الأحد، 14 أغسطس 2011

"نوسكافى" جرح مشاعر المجلس




ازدادت حُمى إنهاك الثورة حتى دارت رأسها وبدأت فى الترنح، وتوشك على السقوط
..
منذ بداية الثورة، ومحاولات وأدها فى مهدها تلقى مؤيدين من أصحاب المصالح والفاسدين والمتضررين من العدالة والمنتفعين من الداخل والخارج، بل والخارج ذات نفسه لو جاز لي التعبير.
وبالطبع اتجهت هذه المحاولات بثقلها فى أول الأمر إلى أولي الأمر.
وبالطبع فشلت تلك المحاولات نظرًا لتكاتف الثوار وتلاحمهم تحت نفس الراية، الشعب يريد إسقاط النظام.
وقد حدث.. بشكلٍ ما،
 بالمفهوم الأشمل.. حدث إسقاط لمعظم رؤوس النظام وهروب البعض واختباء البعض الآخر فى الجحور، ولكن..
تبقى لنا البعض.. مداهنين ومتملقين، بكلامهم المعسول.
فتكفلوا بسقف المطالب، تهيئةً لهدمه على رؤوس الثوار "و الكل كليلة".
وهنا تركت القوى المناهضة للثورة أولي الأمر وبحثت عن الأمر ذاته، فوجدته متمثلاً فى طباع تم ترسيخها فى المجتمع وعادات تم مسخ أفراد من المجتمع لممارستها وأقاويل تم ترسيخها بأذهان الناس.. بل متمثلًا فى وهن المرض و ظلام الجهل وجبروت الفقر.
وهنا سلكت الحرب ضد الثورة مسلكاً جديداً، وأصبحت الثورة بين المطرقة والسندان.
مطرقة خارجية تسعى لإشعال نار الفتن وتؤجج لهيب التفرقة وتلعب على بؤر معروفة لديها عن طريق عملائها الدائمين داخل وخارج الحكومات التى تعاقبت علينا قبل ومنذ بداية الثورة، والحمقى الذين يظنون أنهم أصحاب مبادئ وهم عبارة عن دمى تحركها القوى المضادة للثورة، بل و داخل الأجهزة الأمنية، فإذا ما تحول درع الدولة وحاميها إلى عصى لإرهاب المواطنين وسلاح لتهديد الثائرين، فهذه قمة العمالة!
فتم حصار الثوار باتهامات ما بين تخوين وتمويل وتدريب وتفعيل،  
و بين مناوئة وإهانة وتحريض وإثارة فتن.
و الأدهى من ذلك، اتهامات من الأهل والأصدقاء ما بين "الله يخرب بيوتكم واتهدوا بقى خربتوا البلد وفسيتوا العجلة ووقفتوا حال القاعدين وقاعدتوا حال الواقفين"،
وما بين "سيبوا الصنية علشان التنمية.. وكفاية اعتصام علشان النظام"،
وكل ما شابه من أقاويل تم ترديدها وترويجها، و للأسف لقت صدى ويقوم بنشرها الإعلام الزائف الجاحد الذي ينتفى عنه اللقب و تتبرأ منه الصفة فهو ليس بإعلامٍ ولكنه إعتام وتجهيل ونشر للأكاذيب  والنفاق والرياء.
فكل دور "الإعتام" الهمام هو نشر الأقاويل المكذوبة والحواديت المعسولة عن حماة الوطن وحماية الثورة  وعمالة الثوار و خيانة الأبطال.
ولكن بعيداً عن التعميم هناك فلة من  الشرفاء الذين حاربوا بألسنتهم وأقلامهم وأفكارهم ظلام الجهل و ظلم الجبابرة.
قد نختلف مع البعض فى الرأي وقد نتفق، وقد نتشاور ونصل إلى منطقة محايدة.. ولكن يجب أن نعلم أن الثورة تترنح، وتتلقى ضربات قاضية.
في نقاش ساخر قلت لأحد الاصدقاء:
"هيلموا الثوار زي الفراخ ويقولوا عندهم انفلونزا المظاهرات، والناس هتصدق وهتبلغ عن أي مظاهرة وهيلبسوا كمامات لو لقوا أي تجمعات".
وبالفعل بدأ مسلسل الحساب،
 فكل من عبر عن مطالبه بحرية مكفولة للبشر أجمعين:
"تعالى يا حبيبي بتقول ايه؟ أنت صربي ولا جنسيتك ايه؟"
وكل من ثار فغضب فأطلق العنان لمشاعره:
"أنت ازاى تقول كده على عمو المجلس العسكري؟ أنت ماتعرفش أنهم العمود اللي باقي؟ كده كخ".
وكل من انتقد الأداء العام الذي يلتف حول الثورة ويعيدنا إلى بداية الطريق المظلم
"آه  انتوا شكلكوا كده بتناوئوا ومش هتجيبوها لبر"0
وأخشى ما أخشاه أن استيقظ لأجد استدعاء من النيابة العسكرية والتهمة:
"جرح مشاعر المجلس "
#NOSCAF

الأحد، 7 أغسطس 2011

من هم اعداء الثورة ؟


 اسئلة كثيرة معلقة فى سماء الأوضاع المتوترة, والتى تشى بمجموعة من الاخطار المحدقة بالوضع الثورى, الذي يترتب عليه حال البلاد و العباد خلال المرحلة الحالية و القادمة .. الفاصلة فى تاريخ مصرنا الحبيبة, بعض هذه الاسئلة بدون اجابات و بعضها له اجابات معروفة لدي الجميع .. و البعض الآخر له اجابات غامضة .. غير محددة الانتماء او الاهداف.
و عندما نتتبع ايَ من هذه الأسئلة, سنصل فى النهاية الى نفس التساؤل..,  
من هم اعداء الثورة؟
و للإجابة عن هذا السؤال, نحتاج لاستعراض بعض الأفكار.
-        فعند النظر الى تاريخ الثورات و اسباب قيامها, نرى ان هناك عامل دائم و مشترك الا وهو وجود ظلم بين, و سيادة الطغيان الواقع على قطاع عريض من فئات الشعب فى مختلف وسائل المعيشة, بدأً من توفير رغيف العيش و انتهاءً بالقرارات السيادية التى تتخذها القيادة السياسية او الحكومة.
-        و عند البحث فى تاريخ الثورات, نرى ان السبب الأعظم لنجاحها هو تحالف و تكاتف القوى الشعبية حول مطالب واضحة تعكس رغبات و احتياجات السواد الأعظم من الجمهور.
-        و هنا يجب ان نفرق بين نوعين من الثورات:
  •  الثورات التى تقوم ضد احتلال او اغتصاب لأرض الوطن.
و هنا يظهر العدو بوضوح و تكون الثورة موجهة بكل قواها الى كيان العدوان لانتزاع الحقوق الشرعية لأصحاب الأرض, وغالباً ما تصل الى مائدة المفاوضات, سواء حدث اتفاق وتنفيذ للمطالب او حدث التفاف ينتج عنه تصعيد قد يصل الى حد المقاومة المسلحة, وتكون الشرعية دائماً الى جانب اصحاب الحق الذين هم اصحاب الأرض, سواء اتفق او اختلف المجتمع الدولى على ذلك.
  • النوع الآخر هو الثورات التى تقوم ضد نظام الحكم و اعتراضاً على انتهاك الحقوق الأصيلة للمواطن.
و هنا قد تكون الثورة ضد الحاكم او ضد نظام الحكم او ضد حكومة النظام, وتبدأ المطالب فى التبلور مع اجتياح الثورة لقطاعات الظلم, وكلما تقدمت الثورة كلما ظهر فساد الدولة, وارتفع سقف المطالب فى تناسب طردى مع حجم الفساد و الطغيان الواقعين على ابناء الوطن,
 فإذا ما تمت الاستجابة الى المطالب بشكل كلى او شكل جزئى فى اطار زمنى واضح لاستكمال المتبقى  منها, تهدأ الروح الثورية تدريجياً و تتحول الى روح مشاركة مجتمعية و وجدانية بناءة  ومتوازية مع تحقيق هذه المطالب التى تتحول هنا الى اهداف الدولة و مطالب ابناءها فيتوحد الاطار الطبيعي
 ,(مصلحة الوطن و المواطنين).
و اذا لم يتم الاستجابة الى المطالب او تم الالتفاف حولها من خلال المماطلة او الخداع, فتفوح رائحة التلاعب و تبدأ بعض فئات الشعب بالإنتباه, فالإعتراض ثم التصعيد الى ان تعود الموجة الثورية الى قمة الهرم البيانى الذى بدأت به, و هذا هو التوقيت الذي يطفو فيه على السطح اهم الأسئلة, من المستفيد من ما يحدث,  
ومن هو العدو الحقيقي؟
هل هو عدو خارجى يقوم بتحريك الاحداث بالتخطيط بعيد المدى و من خلال ادوات له داخل الدولة سواء كانت عملاء او غافلين او فاسدين مستفيدين من حالة الفوضى او مخدوعين ظنهم انهم يحققوا خططهم
ام هو عدو داخلى يحمى فساده و يتستر على فساد سابقينه؟
- وفى هذه الحالة ايضاً يبحث العدو الخارجى الاوضاع القائمة ليصل الى اقصى استفادة ممكنة -  
و هناك خيار ثالث و هو انعدام كفاءة النظام القائم على الحكم, وفى هذه الحالة يجب اتخاذ اجراءات عاجلة وحاسمة لتصحيح المسار الثورى, وينبغى ان يتم استقاء هذه الخطوات من وحى المطالب الشعبية و من واقع الروح الثورية .. وهذا هو الحل التلقائى الذي يتبناه العقل .. وتستكين له ارادة معظم الجماهير, والذي يجب ايضاً ان تؤيده الحكومة التى يفترض ان ترجح كفة المصلحة العليا للبلاد بمواطنيها ..
هذا هو العدو الثالث .. قلة الكفاءة و انعدام النظام.
فأين عدونا الحقيقى , وهل يمكن ان نكون فى مواجهة مع الثلاثة اعداء فى نفس التوقيت !!

يجب علينا جميعاً ان نتحرك, بدافع حب الوطن, و الحفاظ على مكتسبات ثورتنا المجيدة التى ارتوت من دماء بناتها و ابنائها, وان لم يكن فبدافع المصالح الشخصية !! فالمهم التحرك – ففى الحركة بركة –  بغض النظر عن الدافع, ولكن نظراً الى الواقع, الذي سيصل بنا الى هدف جامع .. عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية.

الأحد، 3 يوليو 2011

من فاطمة العوا إلى أبيها: لماذا البرادعى هو الأفضل؟

من فاطمة العوا إلى أبيها: لماذا البرادعى هو الأفضل؟

لماذا نعم للبرادعي؟؟

من جيل الوسط إلى جيل الآباء
أكتب غيرة على وطني الذي أنتم عليه أحرص وبه أعلم، وددت أن أبثكم ما يعتمل في صدري وصدر كثيرين ممن ينظرون إليكم قدوة ومثلا وأملا لوطن على حافة الهاوية.
على مر الأبعين سنة الماضية شاهدت بأم عيني وصول مشهدنا لامصري الآني للآتي:
1. لقد عمت الفوضى كل أرجاء الوطن وضرب الفساد بأطنابه كل ركن في بلدنا دون فعل جدي من المسيطرين على زمام الأمور لتغيير الواقع بل بمساهمة منظمة منهم في زيادته.
2. إنهارت كل المرافق الرئيسية، التعليم والصحة والمواصلات، وحتى النهر الذي وهبنا هذا الوطن، يفرط في حقوقنا التاريخية فيه بمزاعم عدة مبعثها إما جهلا أو ضعفا، مما لا يهدد فقط المستقبل، ولكن يهدد حالة الوجود، حالة الكينونة المصرية.
3. لم تتداول السلطة في مصر منذ إغتيال الرئيس السادات.
4. توغل أصحاب الأموال بحيث أصبح كل ما في البلد للبيع وكل شيء له ثمن، إلا الإنسان المصري الذي رخص إلى درجة إطلاق الرصاص عليه وهو يحاول أن يبحث عن لقمة العيش الحلال في الدول المجاورة، إطلاق الرصاص من قبل جنود بلده لأنه يحاول التسلل خارجا من البلد!!
5. لا توجد مشاريع نهضوية مصرية، أجهض المشروع الإشتراكي الناصري بموت عبد الناصر والمشروع الساداتي ولد بلا جذر فمات بموت منشئه، لم يحل محلهما كما كان متوقعا المشروع الإسلامي، الذي انحسر اليوم في خمسة فرق إن صح التعبير:
a. الفريق التائب، السجناء القدامي، مبادرة نبذ العنف أخرجتهم نعم، ولكن أخرجتم جلوسا، لا يقف فيهم أحد، ولا يتصور وقوف أحدهم في القريب بعد تضحيات لا يعلمها إلى الله دفاعا عن ما ظنوه حقا، من عمر وعائلات عاشت تحت القهر الأمني، بعد تلك الأثمان الهائلة التي دفعوها لا يتوقع أن نرى منهم مساهمات في الحياة السياسية.
b. الإخوان، وهم يدفعون أثمانا غالية لما لا يشترون، لا فعل، هذا هو شعار ما اعتقدنا أنه قوة الشارع الضاربة، تلك القوة الضاربة التي لانراها يوما إلا في الجنائز.
c. الوسطيون، أو اصحاب المشاريع المستقلة، لا يستطيعون خروجا من عباءة الإخوان ولا يعرفهم رجل الشارع.
d. المشايخ، هم أفراد وأحيانا فرق عدة "جبهة علماء الأزهر" ولكن انحسر دورهم إما في الفتوى أو في التصدي لفساد المؤسسة الدينية وتدجينها ويالها من مهمة تستغرق بدل العمر الواحد أعمارا، فحفظهم الله لها.
e. الدعاة الجدد، نوع جديد من المشايخ لا يخوض حروبا حقيقية، قضاياه شكلية تفرغ الطاقات بلا مردود حقيقي على قضية الوطن الكبري.
5. فقدت مصر ريادتها العربية. تنطلق الكلاب السعرانة بعد مباراة كرة قدم ليقول أحد المذيعين بالنص داعيا الجماهير المصرية إلى أن "اذهبوا لكل بيت...أطردوهم...كل بيت لا تتركوا أحدا...." بلا حساب وبلا مراجعة من أحد.
6. فقدت مصر ريادتها الإسلامية. مثال ذلك قيام شيخ الأزهر بالتطوع للقاء حاخامات اليهود من تلقاء نفسه مدا ليد العون لليهود الغلابة يا عيني...
7. فقدت مصر ريادتها الإفريقية. إلى الحد الذي تقوم فيه السعودية بدور الوسيط للمصالحة بين السودان وتشاد. وقطر بدور المصالح بين الفرق الدرفورية المتناحرة.
8. أطلق النظام الحالي وسائله الإعلامية في حملة منظمة منهجية لتحويل الشعب المصري من شعب مثقف، عامل، إلى شعب خامل تحورت لديه منظومة الأخلاق التقليدية، أو شعب منهك، متعب، كفاحة لا يقوده إلى أية نهاية منطقية، تمحور هدف الغلابة والمطحونين حول ربح المسابقات التي تقدم الشقق والسيارات، نشهد تدهورا حادا في الخطاب والتفكير، الأمر الذي أوصل تكتل المعارضة الوحيد الذي يتحرك في الشارع إلى تبني شعار غريب في محاولة لخلق حراك إجتماعي وسياسي ضد التوريث المرتقب، الشعار يدل على الثقافة المصرية الحالية "ما يحكمش".
9. لا يوجد قادة واضحون، أعني قادة يمكن أن تكون لهم منابرهم التي منها يخاطبون الناس ويجمعون القوة اللازمة للتغيير.
10.أحدث النظام لبسا خطيرا في مفهوم الأمن القومي وفي تعريف من هو العدو. ساهم هذا في خلط الأوراق المصرية وتقليص "لحد العدم" دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية.
11.فقدنا الأمان بكل جوانبة، الإجتماعي، السياسي، القومي لا يوجد إستثناء، يخطف الأطفال ويقتلون أو يعتدى عليهم في جرائم وحشية تعود بنا إلى القرون الوسطى وإلى عصور ما قبل الأديان ولا يتحرك أحد، تقتل أسر بأكملها ولا يجد الأمن الفاعل، وتحفظ القضايا أو تلفق، تفبرك التهم للمتهمين في قضايا الرأي العام ولا يتحرك أحد. أصبحت مصر وفقا للتقارير الدولية مركزا مهما ونشطا للإتجار في البشر، ولا تفعل الحكومة إلى الإنكار.
12.أظهرت الوسائل التقنية نمطا جديدا من المقاومة متمثلا في المدونين، حركات شبابية كحركة 6 إبريل وغيرها، صاحب هذا إضرابات عمالية واسعة النطاق إعتراضا على السياسات الإقتصادية للدولة ولكن كل هذا يتم بعشوائية شديدة وبلا قائد حقيقي يقود ويفكر ويصنع التغيير.
13.لقد وصلت مصر، وطننا الذي لا وطن لنا غيره لمرحلة غير مسبوقة من التردي.
14.من قلب كل هذه الظروف السابقة تخرج الأقليات في محاولات يائسة للحصول على حقوقها، أو في محاولات مستقوية بالغرب للحصول على ما يمكن أن تفرزه حقبة الضعف هذه من مكاسب وإن كانت غير عادلة.
ما العمل لتغيير هذا الوضع غير المسبوق في التاريح الحديث لمصر، والهاجس الأمني، المعتقل، البهدلة، تتربص بكل معارض علني للنظام، وخصومة النظام فُجر مع معارضيه وتربص بالعِرض والمال والولد.
التغيير لن يأت من الشارع في غيابة الزعامة، لم ينزل المصرييون الشارع طوال تاريخهم إلا مرات معدودة وكانت مصحوبة بوجود زعامة تحرك الأمور أو تفرضها فرضا.
اليوم في غياب هذه الزعامة لن يتحرك المصريون إلا تلك الحركات العشوائية التي لا تقود إلى شيء، تعبر نعم عن غضب عارم، إحتجاج هائل ولكن...ما النتيجة علاوة هنا علاوة هناك وتخمد الأصوات في مسيرة الأفواه الجائعة والتعليم و...و..و...
اسمينا جيل الوسط الذي تربى على موروثات التعذيب في السجون ورايى المعارضين يطاردون وينكل بهم، وشاهد السادات يقتل في منصته ووسط رجاله، وشاهد كذلك الإسلامبولي في القفص يلوح بعلامة النصر، عشنا رعب الدم في الشارع والمواجهات المسلحة على قارعة الطريق، عشنا خوف الأهل علينا ودفعهم بنا إلى التعلم، كنا صغارا نسأل... نود أن ننضم لتلك الحركة أو هذه فكان الرد إكبر، تعلم، قم بما عليك، ثم افعل ما يحلوا لك، وعندما بلغنا هذا القدر الذي به لذنا... من نتبع...ما المنهج من المحرك الذي يمكن أن تأمن له وتطمئن إلى إستقامته فكان الصمت والغضب يعتمل في الصدور، هذا هو نحن هذا هو جيل الوسط. لو كان هذا حالنا فهو حال المصريين في غالبهم، فلا أحد يود لإبنته أن تبيت في القسم لتصبح مباحة لعساكر الدرك، ولا أحد يود ان يضيع مستقبل ولده في تلفيقة قضية ممنوعات انتقاما من رغبة تتبعها حركة لتغيير لن يحدث.
نعم هناك ثمن إن أردنا أن نغير، ولكن ثمن بلا نتيجة لا حالة ولا متأخرة، لن يقدمه أحد. هذا الشعب ليس شعبا دمويا، لن يكرر صورة الثورة الفرنسية إلا إن كانت ثورة جياع، وهذه حالة فوضى لا تتصور. ولا يريد أحدا تغييرا يدفع ثمنه المآت من أرواحهم بلا نتائج مرحب بها، لا تؤكد على التغيير أو على تداول السلطة.
اليوم يأت من لا يقدر عليه النظام، من لن تسكته معتقلات، ولن ترهبه التهم، من لا يستطيعون له إغتيالا في جنح الظلام، من نجح بعيدا عنهم ولا يدين لهم بشيء. يأتي بكلام معقول وتوقعات منطقية، هل هي خطة أمريكية؟؟ هل هو عميل؟؟ هل هو ...هل هو...
الرجل يقول كلاما منطقيا، وهو ليس مرشحا بعد، ولم يعقد الأمر على شيء محدد سوى الرغبة في "أن أكون أداة تغيير":
العدالة والأمن الإجتماعي

لابد من العدالة لهذا الشعب
لابد من خلق إنسجام إجتماعي
لابد من سياسات واضحة للقضاء على الفقر
الظلم والقهر

لابد من التخلص من الهاجس الأمني والتفسير الأمني لكل متغير
 
دوليا

مصر انسحبت من دورها الإقليمي وحلت محلها تركيا وإيران
لابد من عودة الريادة المصرية
الحرية الشخصية

نعم للنقاب، إنه حرية شخصية، هو ردة للخلف نعم، ولكن طالما يمارس في حدود لا تهدد المجتمع فالأمر لأهله
 
المواطنة

لا أمانع أن يكون الرئيس مسيحيا أو سيدة
 
سياسيا
لابد من تداول السلطة
مستعد للتعاون مع الإخوان ومع من كان
لا خصومة لي مع النظام الحالي إلا الوضع الذي آلت إليه الأمور
العلاقة مع العدو

مصر وقعت سلاما منفردا مما أثر علينا إلى يومنا هذا
 
فلسطين

لابد من حل القضية الفلسطينية، التي تتم اليوم تصفيتها
لابد من فتح المعابر إن كنا سنغلق الأنفاق
تبع ظهورة محاولات للإلتفاف حوله من ألوان طيف كثيرة على الساحة المصرية، كما هو
متوقع غاب الإخوان وأي إسلامي مستقل، بل والحركات الإسلامية الشابة إن صح التعبير.
هذا الإلتفاف، ليس لأنه أمريكي، وليس لأنه قادم من الخارج، وليس لأنه حاصل على جائزة نوبل، هذا الإلتفاف للأتي:
1- هو فرد مستقل، لم يعرف له إنتماء ايدلوجي معين، فهو إذا بعيد عن التناحر السياسي الدائر في مصر والموروثات والإتهامات التقليدجية (انت إخواني- إنت يساري- إنت مع مسيحيي الخارج...إلخ إلخ).
2- لن يستطيع له النظام "مسكه" فهو قوي بدوليته، وبعلمه الذي لم يكن جراء لواسطة أو لتدبير من الحزب الحاكم.
3- عرف بمساندته للعدالة الدولية "لم تملك العراق سلاحا نوويا قبل الضربة الأمريكيـة، عرضت على إيران مخرج التخصيب الخارجي، لست مع العنف الدولي، والضربة الأمريكية الإنجليزية كانت لتغيير النظام".
4- هو مصري ناجح يؤكد قوة المصري في وقت يعاني فيه مصري الداخل كل ألوان الذل والهوان.
5- أهم من كل هذا، هو خاطب علنا النظام بانتقادات قوية واضحة لا لبس فيها.
6- صدق فعله قوله حيث تبرع بكامل قيمة جائزة نوبل للعشوائيات وفقراء مصر.
7- عززالإلتفاف حولة شعور المصرييون بالأمان، فأفكاره ليسم هم مروجوها رغم أنهم معتنقوها، ليس هناك ثمن كبير محتمل سيدفعوه لو التفوا حوله غلا ضربة هنا وضربة هناك، فهو موجود بهم أو بدونهم، وإحتمالات التخلص منه بالطرق التقليدية لن تكون ناجحة.
8- هو ابن الطبقة الوسطى المثقفة، يرسخ وجوده نجاح قيما غائبة عن الساحة، التعليم، الثقافة، النجاح بلا واسطة.
اليوم مصر في حاجة إلى مرشحا رئاسيا توافقيا، قائد يفهم كيف يستمع للرأي الآخر، رجلا يدرك أن التفاهم مع الخصوم لا يعني التخلص منهم ورميهم في غياهم الجب سواء كان الجب جب سمعة تدمر أو رزق يغلق بابه أو اسرة تشرد، مرشحا يثق به الشعب، يثق أنه لا أطماع شخصية له، مرشحا ليس إسلاميا ولا ناصريا ولا يمينيا ولا ليبراليا، مصر في حاجة إلى مرشحا وطنيا فقط.
بعيدا عن نماذج كثيرة وقفت في وجه النظام في الإنتخابات الرئاسية السابق، نماذج لا ترسخ المفهوم المصري للزعامة بل وتمثل في كثير من تصرافاتها ما يرفضه المصريون. لقد رأينا محترموا الداخل يمتنعون، عندما قام البعض بترشيحات مصرية من المفكرين المعروفين لمثل هذا الدور جاء الرفض منهم ومن أسرهم، نأيا بهم عن معترك لا ضمان فيه للإحترام وللمكانة الأدبية والتاريخية للأفراد.
اليوم، نحن لا نعرف حتى إن كانت هذه فرصة تاريخية، لحظة فاصلة أم لا، ولكن من أين أتى أحمد عرابي؟؟؟ من أين أتي سعد زغلول، بل ومن أين أتى جمال عبد الناصر، وحسن البنا ألم يكن متسللا من الإسماعيليةJJ كانت لحظات تاريخية أطلقتهم كالشهب، ولكن في كل تلك اللحظات التاريخية التوافقية للأمة، لم يكن هناك يقين قطعي بقدوم التغيير، ولكن تحركت الأمة بتحرك القائد، وخمدت الأمة بخموده لأن آلية التطور غابت، آليات الإستمرار لم يهتم بها أحد، وهذا ما يميز رجلا كالبرادعي، الناس لا يريدونه هو قدر ما يريدون ترسيخ الآليات التي ينادي بها.
اليوم تأتي لحظة جديدة، هل يعزف المفكرون والأفراد المؤثرة في المجتمع عنها شكا في الرجل، هل هو الرجل أم هل هو الوطن، لم لا يؤيده المصريون، حتى لو كانت حالة نرجسية ورغبة غير قائمة على إدراك حقيقي للوضع الحالي في البلد. إن أفرز الإلتفاف حوله والمساهمة في تغيير الوضع الحالي نتيجة إيجابية فبها ونعمت، وإن لم يكن ما نأمل فلن يكون هناك تفريغا للطاقات أكثر مما نحن فيه.
إن كان هناك دستورا جديدا في طور الإعداد، مشروعا يجمع الأمة حوله، أتتركه جموع المفكرين؟؟ إن وجود الجمع الأكبر للمفكرين داخل هذه البوتقة المتفاعلة سيضمن عدم تفريغ هذه الفرصة من مضمونها سيضمن أن دستورا جديدا يعد كدستور 23 لن يتضمن فقط الشكليات مثل حق المرأة مقابل طمس الرجل وطمس الأسرة، وحرية الأقباط فقط دون إلتفاف مثلا للنوبيين، وجود جيل الىباء من المفكرين والمثقفين في هذا الجمع سيؤكد على القضاء على الفساد بتكامل وعلى ري الجذر الحي لهذا البلد ليضرب موصلا تلك الاشجار المنبتة الصلة ببعضها البعض خالقا لنا وطنا جديدا؟؟
إن لم يكن هذا فدلونا نحن جيل الوسط الطريق، صحيح نحن اليوم الجيل الأربعيني ولكن مات زالت بوصلتنا مع كثير من مثقفي هذ البلد اللذين يخلقون الوعي العام لنا، نحن وكثيرين.
إن لم يلتف أهل الثقة حول الرجل مات المشروع وترك لعبث العابثين، وإن إلتفوا وجد البناء بتمام الأركان وتقويتها.
ليس المهم الآن كيف ستكون مصر التوافقية، إسلامية، إشتراكية، ليبرالية، المهم أن تكون مصر، المهم التغيير، الأغلبية إذا ما سنحت لها الفرصة ستأتي بما تريد وبمن تريد. نريد مصرنا التي حلمنا به والأمر في أيدي مثقفي البلد وساسته من البعيدين عن النظام الحاكم. إلتفوا حول الرجل حولوا الفرصة إلى شعلة لا تنطفيء، هذه مصر...وطننا ...بلدنا وبلد أولادنا من بعدنا.
فاطمة محمد سليم العوا 

المقالة الاصلية على موقع دكتور سليم العوا

الخميس، 23 يونيو 2011

اتحاد لولز وأنونيموس بداية نشأة قوة سياسية عالمية

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/560646/
اتحاد لولز وأنونيموس بداية نشأة قوة سياسية عالمية
أعلنت جماعة المخترقين المعروفة باسم لولز (LulzSec) عن اتحادها مع جماعة أنونيموس (Anonymous) فيما أسموه الحرب على الإرهاب الحكومي. وكما أكد موقع مسكوفسكي نوفستيه " أنباء موسكو " واطلقت المجموعتان على العملية التي سيتعاونان في تنفيذها، عملية ضد الامن حيث سيعملان بالاتفاق على اختراق المواقع الحكومية والحصول على المعلومات السرية.
وقد نشرت مجموعة لولز على صفحتها على تويتر أن اتحادهم مع أنونيموس يأتي لبدء حرب لاهوادة فيها ضد الهيئات الحكومية التي وصفوها بأنها إرهاب أمن الحواسب التي تتحكم بفيض المعلومات على الشبكة العنكبوتية. وتدعو لولز جميع من يشاركهم الرؤيا أن يساهموا في هذه العملية التي حظيت باسم (#AntiSec) وفتح النار على جميع الوكالات والحكومات التي تواجههم على هذه الطريق. وأن شعار هذه العملية (#AntiSec) سيوضع  كوصمة عار على كل المواقع التي سيتم اختراقها.
وتأتي السمعة التي حظي بها أعضاء مجموعة لولز بين المخترقين إثر الاختراقات التي تعرضت لها شركة سوني والاستخبارات الأمريكية ومجلس الشيوخ الأمريكي، والملفت للنظر أن جماعة لولز لم تقم بأي إعلان سياسي طيلة هذه المدة حتى اختراق موقع مجلس الشيوخ الأمريكي حيث أعلن أعضاء المجموعة أنهم قاموا بذلك للمتعة وحسب.
أما المجموعة الأخرى المعروفة باسم أنونيموس فكانت على العكس تعتمد على الصيغة السياسية لتحركاتها ومن أشهر هجماتها تلك التي استهدفت الشركات التي وقفت ضد موقع ويكيليكس (WikiLeaks) وصاحبه جوليان أسانج وأطلقوا على تحركهم هذا الفدائيون الإلكترونيون دفاعاً عن حرية الكلمة.
واتحاد لولز وأنونيموس في إطار عملية ضد الأمن (#AntiSec) يمثل مرحلة جديدة في حركة المخترقين حيث يكمن الهدف من وراء عمليتهم هذه اختراق المواقع الحكومية والحصول على المعلومات والوثائق السرية بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني.. ويشير موقع مسكوفسكي نوفستيه إلى أن هدف هذه العمليات الأول سيكون البنوك والمؤسسات الحكومية وأي منظمة ذات مستوى عالي، ونوه موقع مسكوفسكي نوفستيه بما نشرته شركة مايكروسوفت حول إحصائيات أمن الانترنيت خلال نصف العام الفائت التي تدل على ظهور جيل جديد من المخترقين " الهاكرز".
وحسب هذه البيانات فالمجموعة التي كانت ترغب باستعراض إمكانياتها على شبكة الانترنيت أصبحت اليوم بعد تطورها مجموعة منظمة تعمل لأهداف محددة، ولكن  بيانات مايكروسوفت لم تذكر الطابع الثوري للمخترقين اليوم الموجه ضد الأنظمة الحكومية والسلطة التي تقف ضد منظمات حرية الكلمة في الإنترنيت، وبهذا الشكل بدأ المخترقون يتحولون إلى قوة سياسية عالمية.
إلا أن الحكومات ليست غافلة عن هذه التطورات فمنذ فترة غير بعيدة عن إعلان المخترقين اتحادهم دعا البيت الأبيض الأمريكي إلى تشديد العقوبات على الجرائم الإلكترونية وزيادة العقوبة إلى السجن عشرين عاماً لمن قام باختراق مواقع حكومية.

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

Virus على فايس بوك

اشهر خدعة بدأت تنتشر تيجي دعوة على ايفينت
event
باسم حد معرفة من الاصدقاء

How to really view who stalked your profile
او

How to see who viewed your profile

وطبعا الصديق ده بيكون قبل الدعوة من حد بس مابعتهش هي بتتبعت لوحدها, وغالبا بتفتح صفحة بنفس تصميم الفايس بوك وفيها

java script

مطلوب يتنفذ في المتصفح
طبعاً ده واضح انه فيروس بيبعت الدعوة لقائمة الاصدقاء كلها

http://www.writingvalley.com/facebook-scams-through-facebook-events/

http://www.newsflap.com/2011/04/20/warning-%E2%80%9Csee-viewed-profile%E2%80%9D-event-scam-spreading-facebook/

دول موقعين بيتكلموا علي الموضوع ده وخدوا بالهم منه بردو,
طبعا ماحدش يقبل اي ايفينت غريب كده
ومفيش حاجة اسمها من شاف بروفايلك
وبعدين اللي هيعرف مين شاف بروفايله هيكسب ايه يعني, بلا خيبة
واللي شايف نفسه ستار اوى يعمل بيدج
page
ويشوف الفانز
fans
عنده

او يشترك في

IMVU

وهم هناك هيروقوه نرجسية

:P

الخدعة الثانية اللي لسه مستخبية لعبة

Twilight Facebook

http://news.internetpolice.eu/twilight-facebook-scam/

ياريت نحترس اليومين دول ومش اي صفحة خارجية تبقي لايك

ومش اي ابليكيشان ولا لعبة
تتضاف يا جماعة
application or game

اللي يحب يعرف معلومات عن تأمين حسابه يشوف هنا


http://www.facebook.com/safety/tools/

واللي عنده مشكلة فى حسابه يدخل يشوف هنا

http://www.facebook.com/security?sk=app_10442206389

أخطر سلاح ضد ...شعب مصر

رابط الموضوع
https://www.facebook.com/note.php?note_id=150341721689958


أثناء الحرب العالمية الثانية وفيما بعدها لاحظ عالما النفس ألبورت وبوستمان أهمية الشائعة والشائعة المضادة في التأثير في معنويات الناس وأفكارهم واتجاهاتهم ومشاعرهم وسلوكهم, ولاحظا أن الشائعات تنتشر أكثر في وقت الأزمات وفى الظروف الضاغطة أو المثيرة للقلق وفى فترات التحول السياسي أو الاجتماعي - حاجة زي اللي احنا فيه كده -, ووجدوا أيضا أنها تنتشر حين يكون هناك تعتيما إعلاميا أو غموضا في المواقف أو كذبا معتادا على ألسنة المسئولين الحكوميين أو تضليلا متعمدا ومعتادا عبر وسائل الإعلام المختلفة.
قد قاما بعمل الكثير من التجارب عام 1945 ثم كللا جهودهما العلمية بوضع كتاب سيكولوجية الشائعة
 Psychology of Rumor ,
وفى هذا الكتاب وضعا معادلة انتشار الشائعة وهى تقول أن:

 انتشار الشائعة يساوى أهمية الموضوع المتصل بالشائعة مضروبا في مدى الغموض حوله.

 وبناءا على هذه المعادلة تصبح الشائعة أكثر انتشارا كلما كان الموضوع هاما وغموضه كبيرا, وعلى العكس لو فقد الموضوع أهميته أو كانت المعلومات حوله واضحة ومحددة أو بمعنى آخر لو أصبح أحد عناصر المعادلة صفرا فإن الناتج يكون صفرا وهو ما يعنى فشل الشائعة؛ وهذه المعادلة مفيدة جدا لصانعي الشائعات والشائعات المضادة ومفيدة لمواجهة أثر تلك الشائعات, ويعتمد عليها خبراء الشائعات في العالم.

وبالطبع تم استخدام هذا السلاح منذ بدأ ثورة 25 يناير 2011 – وشكله مطول لسبتمبر سواء رحل الرئيس ام لم يرحل, وسواء ان كنت مؤيد ام معارض – فقررت ابحث رأي الأنترنت و أخي جوجل.

فجاء تعريف الإشاعة او الشائعة – الكلمتين شغالين الكلمة والصفة – في مجلة الطيران والدفاع > الأرشيف > العدد 46
الكاتب  / عبده مجلي
http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=46&artid=158

تعريف الإشاعة لغوياً :

 من شاع الخبر يشيع أي ذاع وانتشر وأشاع الخبر أي أذاعه وشاع الخبر في الناس شيعاً وشيعاناً ومشاعاً فهو شائع أي منتشر وظاهر ومذاع ، وقولهم خبر شائع وقد شاع بين الناس أي اتصل بكل الناس فاستوى علم الناس به ولم يكن علمه عند بعضهم دون بعض والإشاعة الأخبار المنتشرة .

واصطلاحاً :

هي موضوع خاص يتناوله الأفراد بواسطة الكلمات بقصد تصديقه أو الاعتقاد – يحتمل الصواب والخطا في رأيي – بصحته دون توفر الأدلة اللازمة على حقيقته.
وهي تلك المعلومات أو الأفكار التي يتناقلها الناس دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد بصحته وهي الترويج لخبر لا أساس له من الواقع .

الانتشار الذائع والسريع لأفكار وأخبار و تفسيرات وتحليلات بين جماعة من الناس همهم موضوع الخبر أو الفكرة ويكتنفه شيءً من الغموض يلقى تبعاً لذلك صدى في نفوسهم دون تمحيص لمدى صدق تلك الأخبار من عدمه ودون معرفة مصدرها بالتحديد.

والشائعة – كما وردت في موسوعة علم النفس للدكتور عبد القادر طه – هي عبارة عن خبر أو قصة أو حدث يتناقله الناس بدون تمحيص أو تحقق من صحته, يمكن أن يكون غير صحيح, أو يكون مبالغا فيه سواء بالتهويل أم بالتقليل. ومن الناحية النظرية كان من المتوقع أن تتراجع الشائعات مع هذا الانتشار الرهيب لوسائل الاتصال حيث لم يبق هناك شيئا مخفيا, ولكن الواقع أن الشائعات تتزايد باستمرار, بل وتستفيد من وسائل الاتصال العادية والإلكترونية في مزيد من الانتشار.


التفسيرات النفسية للشائعة: كلام معقد حبتين في علم النفس بس ضروري

يذهب أصحاب مدرسة التحليل النفسي إلى أن الشائعة تكشف عن محتويات اللاوعي الجماعي بصورة ملتوية عن طريق بعض الحيل النفسية مثل الإسقاط والرمزية والتكثيف والإزاحة والعزل وغيرها, وفي تصورهم أن الشائعة تنجح حين تكون قادرة على تحريك كوامن اللاوعي والانفعالات المكبوتة.

أما أصحاب المدرسة المعرفية فيعزون الشائعة إلى عدم الوضوح المعرفي

 Cognitive Uncertainity,
فكلما كانت الأمور ضبابية وملتبسة كلما كان الجو مهيئا لانتشار الشائعات، ويرى أصحاب فكرة الاحتياجات أن الشائعة تحقق لأصحابها إشباع احتياجات غير مشبعة.

ويرى فريق كبير من علماء النفس أن انتشار الشائعة يعتمد جزئيا على نظرية الجشطالت

Gestalt
والتي تؤكد على أن الإدراك الحسي للأشياء ينحو دائما نحو البساطة والانتظام والإحساس بالاكتمال, والشائعات تنبثق لتشرح المواقف المميزة التي تهمنا ولتريحنا من توتر الحيرة.

 دكتور محمد أحمد النابلسي, سيكولوجية الشائعة, مركز الدراسات النفسية, لبنان.
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=85596


أنواع الشائعات:
ويوجز الدكتور النابلسي أنواع الشائعات في التالي:
* الشائعة الزاحفة: والتي تنتشر ببطء وبسري.
* الشائعة الاندفاعية: تنتشر بسرعة فائقة مستندة إلى مشاعر انفعالية عنيفة.
* الشائعة الغاطسة: تنتشر في ظروف معينة ثم تختفي (تغطس) لتعاود الظهور في ظروف مماثلة.
* الشائعة الأمل: وتنتشر في الأوساط التي تتمنى صحة هذه الشائعة.
* شائعة الخوف: وتنتشر في أجواء التهديد المولدة للمخاوف, وذلك لدفع الخائفين إلى التسليم.
* شائعة الخيانة: وتنتشر بصفة خاصة في أوقات الحروب والأزمات المصيرية, وتتركز عادة على الفئات المسئولة عن المواجهة مثل القادة السياسيون والعسكريون.
*شائعة البعبع – طبعاً عند شوية بعابع او بعابيع "مش عارف الجمع الظبوط ايه" بس علي الفرازة – وهى شائعة خوف مبالغة.
* الشائعة العنصرية: (التمييزية): التي تحمل موقفا ما من جماعة عرقية أو طائفية.

نماذج للشائعات:
*شائعة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد, وشائعة قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه والتي تبعتها بيعة رضوان ثم صلح الحديبية.
*حادثة الإفك التي حاولت تشويه صورة السيدة عائشة وبيت النبوة.
* شائعة جيش التتار الذي يأكل الأخضر واليابس في طريقه ولا توجد قوة على الأرض تستطيع إيقافه.
* شائعة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.
*شائعة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وللمدفع العملاق.
* شائعة تسمم الغذاء في المدارس وانتقال أعداد كبيرة من الفتيات على أثرها إلى المستشفيات.
*شائعة أن الأقمار الصناعية الأمريكية تعرف ماركة الملابس الداخلية لصدام حسين.
* شائعة أن شركة ماكدونالد تضيف الديدان على سندوتشات الهامبورجر لتزيد من محتويات البروتين فيها.
* شائعة الأطباق الطائرة ومثلث برمودا.
* شائعات العفاريت والجن والبيوت المسكونة.
*شائعات تلبس الجن بأشخاص معينين وإحداث أمراض بهم.
*شائعات الولاية والكرامات لبعض الأشخاص.
* شائعات القدرة الخارقة لدى بعض الأشخاص.
* شائعات يطلقها نجوم الفن لزيادة شهرتهم.
*شائعة أن المسلمين وراء حوادث الإرهاب في العالم.


وأحد الأسباب الرئيسية للشائعات ، رغبة البعض فى الظهور بمظهر الشخص المتميز ، والمطلع ، والعارف ببواطن الأمور ..
وهذه أسوأ صفة فى الوجود ....

وهذا مقال للكاتب:/د. محمد المهدي في موقع مجانين
http://www.maganin.com/articles/articlesview.asp?key=457

وطبعاً اليومين دول وبما ان معدل الفساد عندنا – ما شاء الله – مرتفع حبتين وحيث ان مصر جاءت في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية ومكافحة الفساد ، أن مصر حققت تقدما ملحوظا لتقفز إلى المركز الـ98 علي مؤشر الشفافية العالمي .سنة 2010 !!! حققت تقدم قال وكمان ملحوظ!!!!, ودي صورة لخريطة العالم ملونة حسب المناطق الفاسدة – عاملة زي البيتزاية اللي ضرب اكثر من نصفها – وده الرابط

http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2010/results

مصر منورة في البيتزاية ....وده طبعاً موقع المنظمة
http://www.transparency.org/

واحنا ما بنقولش نقضي علي الفساد لأنه ما بيخلصش, بس ممكن يتحارب ويقل جداً لأنه حليف الشائعت وقت الازمات


وحسب ما نقلته الأهرام مصر قد قفزت بنسبة 10%، بعد أن كانت في العام الماضي في المركز الـ111 بين دول العالم
 الصومال والعراق فى الصدارة
بينما احتلت الصومال والعراق وأفغانستان الصدارة بين الدول الأكثر فسادا والأقل شفافية في العالم.

 قطر .. أقل فسادا!!
وذكر تقرير المنظمة أن قطر تصدرت الدول العربية كأقل دولة من حيث حجم الفساد بمعدل 7.7 من أصل 10، تليها الإمارات و عمان والبحرين فيما جاءت مصر في المركز الـ11 ،عربيا، بمعدل 3.1.

 إسرائيل فى المركز الـ30
فيما جاءت إسرائيل في المركز الـ30 كأقل الدول فسادا بمعدل 6.1 والذي يشير إلى أن مستوى الفساد في إسرائيل لم يتغير منذ عام 2007 ،جدير بالذكر أن أعلى معدل لإسرائيل كان 7.9 عام 1997.


وجاء ترتيب الدنمارك ونيوزيلندا وسنغافورة بين أكثر دول العالم شفافية وأقلها فسادا، وخرجت أمريكا من بين تصنيف الدول العشرين الأول الأكثر شفافية والأقل فسادا في العالم، حيث احتلت المرتبة الـ23.
المهم ابعد عن الفساد لانه محتاج موضوع كبير, كنت بقول الشائعات من انواع الحرب النفسية ،

 وده مقال اشهر سلاح يستخدمه العملاء بقلم: د . سمير محمود قديح
الحرب النفسية ، الدعاية ، الاشاعات
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2006/02/23/38273.html

وعلى عكس كل الوسائل الأخرى للحرب انفسية ، تنطلق الشائعات دوماً من بؤرة مجهولة ، يصعب تحديدها ، أو تتبعها على نحو منطقى وسليم ،فالشائعة يمكن أن تبدأ من مصنع كبير ،أو مقهى صغير ، أو حتى من قلب أخطر جهاز ، فى أية دولة من دول العالم .
 وهذا يتوقف على طبيعة الشائعة ، وأهميتها ، وخطورتها وما يمكن أن يؤدى إليه ، بعد ان تتوغل فى المجتمع ، وتستقر فى وجدانه ، وتصبح لها قوة رهيبة ، ربما تنزاح أمامها الحقائق نفسها .

والاستهانة بالشائعات خطأ فادح ، مهما بدت الشائعة تافهة أو غبية ا حتى تفتقر إلى المنطق و العقل السليمين .

(انا فاكر الشائعة اللي قالت ان الفنان محمد صبحي مسيحي الديانة .... محمد محمود صبح)
شائعة كان ينبغى أن تثير الضحك والسخرية ، وتبدو واضحة السخافة واللا منطقية ،وعلى الرغم من هذا ، فقد فوجئنا بها تنتشر ..
وبالتأكيد ان الكثير من الناس يعلم ان امريكا دخلت الحرب العالمية الثانية ضد اليابان بشائعة مصدرها جهاز المخابرات البريطاني.

وأشهر أنواع الشائعات ، ما يعرف باسم الشائعة الزاحفة ..
 والشائعة الزاحفة هذه هى أقوى الشائعات تأثيراً واكثرها قدرة على هزيمة الحقائق نفسها ،أذا إنها ، وكما يتضح من اسمها تبدأ هادئة ،بطيئة ، ولكنها تمتلك من القوة ما يسمح لها بالزحف فى المجتمعات ، وبالأنتقال بين الألسنة والآذان فى سرعة ، بحيث تصبح راسخة قوية ، مقنعة ، حتى و إن لم تستند إلى منطق سليم ..
 والغرض الرئيسى للشائعة الزاحفة ، هو توجيه الفكر العام نحو أمر بعينه ، أو فكرة بذاتها ، بحيث تقر فى القلوب والنفوس ، وتصبح قادرة على تحطيم الروح المعنوية ، أو سلب الإرادة العامة ، عندما تحين لحظات المواجهات ..

وأشهر ما عرف من الشائعات الزاحفة ، هو فكرة قوة الجيش الإسرائيلى ، ومناعته ، وفكرة أنه غير قابل للهزيمة ..

وخلال الحرب العالمية الثانية ، استخدم (جوبلز) ، وزير الدعاية النازى ، شائعة السلاح السرى الألمانى ، ليحطم إرادة الإنجليز ، ويوهمهم بأن هزيمتهم حتمية ، حتى لو أوحت تطورات الموقف بعكس هذا ..

أما النوع الثانى المشهور من الشائعات فهو الشائعة العنيفة ..
 وهذا النوع من الشائعات يعتمد على نشر أكذوبة قوية ، مخيفة ، تدفع فئة ما ، أو حتى كل الفئات إلى الغضب والثورة والاندفاع إلى التدمير أو التخريب ، دون أن تتوقف للتفكير فى الموقف ، ودراسته ، وتبين صحته او كذبه ..
 والمثال الواضح للشائعات القوية ، هو أحدث الأمن المركزى فى أواخر ثمانيات القرن العشرين(ابريل1986م) ، عندما سرت بين قوات الأمن المركزى شائعة تقول إن فترة تجنيدهم ستتضاعف فى ظروف معيشة سيئة للغاية ..وبمنتهى العنف ، أنطلق جنود الأمن المركزى يعلنون رفضهم, وغضبهم

النوع الثالث المشهور من الشائعات وهو ما يعرف باسم الشائعة الغائصة ..
 والشائعة الغائصة تشبه كثيراً الشائعة الزاحفة ، من حيث بطئها ،وتوغلها ، وتغلغلها ، لكن تختلف عنها فى أنها لا تمس قطاعاً حيوياً دائماً أو مستمراً من المجتمع ، وإنما تمس أمراً يتعلق باوقات محدودة بعينها ، بحيث تغوص الشائعة فى المجتمع معظم الوقت ، ثم تعود إلى السطح ، عندما يأتى دورها أو موسمها ،أو تأتى مناسبتها .


منهج الإسلام في مقاومة الشائعات
حرم الإسلام النميمة وقذف أعراض الناس وإفساد ذات البين وإيغار الصدور ونشر الشك والريبة بين الناس ولذلك فإن الشائعات التي تؤدي إلى المفاسد السابقة وغيرها تعتبر في دين الله محرمة ، قال تعالى
(وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (11))سورة القلم أية 11,10
كما حدد القرآن اساس لمقاومة الشائعات  :
• التأكد من الأخبار المنقولة ولا تقبل إلا بأدلة بينة واضحة ,قال الله تعالى
(ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات : 6] )

• عدم نشر الشائعات وترديدها، في حالة عدم صحتها وعدم جدواها وقال تعالى معاتباً أصحاب نبيه على ترديد شائعة الإفك وكان الأجدر بهم عدم ترديدها وهو أدب يجب أن يتحلى به المؤمنون أمام أي شائعة في مجتمعنا قال الله تعالى
(ذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ [النور : 15])


مقاومة الإشاعة
(1) تعاون الجمهور و المجتمع في الإبلاغ عنها وتكذيبها.
(2) تكاتف وسائل الإعلام من أجل عرض الحقائق في وقتها.
(3) التوعية المستمرة عن طريق الإعلان والتحدث والمحاضرات والمناقشات ( المناقشات الحقيقية الهادفة والبناءة – مش الإستخفاف بالعقول –)
(4) تعليم المجتمع الفرق بين الدعاية والحقيقة، فإن كل ما يسمع يتفق مع ما يؤمن به فهو حقيقة، وإذا كان لا يتفق فهو شائعة او دعاية.

We need to clean up Facebook from all Rumors out there, specially about our honored  25-Jan -2011 Revolution 

الخميس، 31 مارس 2011

نص الإعلان الدستوري

 أصدر اليوم الأربعاء، اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في مؤتمر صحفي، نص "الإعلان الدستوري"، الذي ستسير عليه البلاد خلال الفترة القادمة حتى يقوم المجلس الأعلى بتسليم البلاد لرئيس الجمهورية القادم، وشمل الإعلان علي 63، مادة من بينها المواد التي تم الاستفتاء عليها في 19 مارس الجاري، وفيما يلي المواد الـ 63 للإعلان الدستوري .

المجلس الأعلى للقوات المسلحة

بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 13 من فبراير الماضي، وعلى نتائج الاستفتاء التي أجريت على تعديل دستور جمهورية مصر العربية، يوم 19 من مارس سنة 2011، وأعلنت نتيجة الموافقة عليه في 20 من مارس سنة 2011، وعلى البيان الصادر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة في 23 من مارس سنة 2011 .
قــــــــرر
(مادة1)
جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم على أساس المواطنة، والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة .
(مادة2)
الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.
(مادة3)
السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية .
(مادة4)
للمواطنين حق تكوين الجمعيات وإنشاء النقابات والاتحادات والأحزاب وذلك على الوجه المبين في القانون، ويحظر إنشاء جمعيات يكون نشاطها معادياً لنظام المجتمع أو سريا أو ذا طابع عسكري، ولا يجوز مباشرة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية على أساس ديني أو بناء على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل .
(مادة5)
يقوم الاقتصاد في جمهورية مصر العربية على تنمية النشاط الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وكفالة الأشكال المختلفة للملكية والحفاظ على حقوق العمال .
(مادة6)
للملكية العامة حرمة، وحمايتها ودعمها واجب على كل مواطن وفقا للقانون، والملكية الخاصة مصونة، ولا يجوز فرض الحراسة عليها إلا في الأحوال المبينة في القانون وبحكم قضائي، ولا تنزع الملكية إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض وفقا للقانون. وحق الإرث فيها مكفول .

(مادة7)
المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة .
(مادة8)
الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس، وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضي المختص أو النيابة العامة، وذلك وفقا لأحكام القانون، ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطي .

(مادة9)
كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأي قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان، ولا يجوز إيذاؤه بدنياً أو معنوياً، كما لا يجوز حجزه أو حبسه في غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون، وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه.

(مادة10)
للمساكن حرمة فلا يجوز دخولها ولا تفتيشها إلا بأمر قضائي مسبب وفقاً لأحكام القانون .

(مادة11)
لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون، وللمراسلات البريدية والبرقية والمحادثات التليفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها أو الاطلاع عليها أو رقابتها إلا بأمر قضائي مسبب ولمدة محددة ووفقا لأحكام القانون.

(مادة12)
تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وحرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون، والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني .

(مادة13)
حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة، والرقابة على الصحف محظورة، وإنذارها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإداري محظور، ويجوز استثناء في حالة إعلان الطوارئ أو زمن الحرب أن يفرض علي الصحف والمطبوعات ووسائل الإعلام رقابة محددة في الأمور التي تتصل بالسلامة العامة أو أغراض الأمن القومي، وذلك كله وفقاً للقانون.
(مادة14)
لا يجوز أن تحظر على أي مواطن الإقامة في جهة معينة ولا أن يلزم بالإقامة في مكان معين إلا في الأحوال المبينة في القانون .
(مادة15)
لا يجوز إبعاد أي مواطن عن البلاد أو منعه من العودة إليها، وتسليم اللاجئين السياسيين محظور.
(مادة16)
للمواطنين حق الاجتماع الخاص في هدوء غير حاملين سلاحاً، ودون حاجة إلى إخطار سابق. ولا يجوز لرجال الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة، والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة في حدود القانون .
(مادة17)
كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وتكفل الدولة تعويضا عادلا لمن وقع عليه الاعتداء.

(مادة18)
إنشاء الضرائب العامة وتعديلها أو إلغاؤها لا يكون إلا بقانون. ولا يعفى أحد من أدائها إلا في الأحوال المبينة في القانون، ولا يجوز تكليف أحد أداء غير ذلك من الضرائب أو الرسوم إلا في حدود القانون.
(مادة19)
العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لتاريخ نفاذ القانون .

(مادة20)
المتهم برئ حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونيه تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه، وكل متهم في جناية يجب أن يكون له محام يدافع عنه .
(مادة21)
التقاضي حق مصون ومكفول للناس كافة، ولكل مواطن حق الالتجاء إلى قاضيه الطبيعي، وتكفل الدولة تقريب جهات القضاء من المتقاضين وسرعة الفصل في القضايا، ويحظر النص في القوانين على تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء .

(مادة22)
حق الدفاع أصالة أو بالوكالة مكفول، ويكفل القانون لغير القادرين مالياً وسائل الالتجاء إلى القضاء والدفاع عن حقوقهم .

(مادة23)
يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتقل بأسباب القبض عليه أو اعتقاله فوراً، ويكون لـه حق الاتصال بمن يرى إبلاغه بما وقع أو الاستعانة به على الوجه الذي ينظمه القانون، ويجب إعلانه علي وجه السرعة بالتهم الموجهة إليه، ولـه ولغيره التظلم أمام القضاء من الإجراء الذي قيد حريته الشخصية، وينظم القانون حق التظلم بما يكفل الفصل فيه خلال مدة محددة، وإلا وجب الإفراج حتماً.

(مادة24)
تصدر الأحكام وتنفذ باسم الشعب، ويكون الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين جريمة يعاقب عليها القانون. وللمحكوم لـه في هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة .

(مادة25)
رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية، ويسهر على تأكيد سيادة الشعب وعلى احترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وذلك على الوجه المبين بهذا الإعلان والقانون .
ويباشر فور توليه مهام منصبه الاختصاصات المنصوص عليها بالمادة ( 56) من هذا الإعلان عدا المبين في البندين 1 و 2 منها.

(مادة26)
يشترط فيمن يُنتخب رئيساً للجمهورية أن يكون مصرياً من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حمل أو أي من والديه جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجاً من غير مصري، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية .

(مادة27)
ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السري العام المباشر، ويلزم لقبول الترشيح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم للترشح ثلاثون عضواً على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب أو الشورى، أو أن يحصل المرشح على تأييد ما لا يقل عن ثلاثين ألف مواطـن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، بحيث لا يقل عدد المؤيدين في أي من تلك المحافظات عن ألف مؤيـد.
وفى جميع الأحوال لا يجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح، وينظم القانون الإجراءات الخاصة بذلك كله، ولكل حزب من الأحزاب السياسية التي حصل أعضاؤها على مقعد على الأقل بطريق الانتخاب في أي من مجلسي الشعب والشورى في أخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية.

(مادة28)
تتولى لجنة قضائية عليا تسمى "لجنة الانتخابات الرئاسية" الإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية بدءاً من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الانتخاب، وتُشكل اللجنة من رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً، وعضوية كل من رئيس محكمة استئناف القاهرة، وأقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وأقدم نواب رئيس محكمة النقض، وأقدم نواب رئيس مجلس الدولـة .
وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء، كما تفصل اللجنة في اختصاصها، و يحدد القانون الاختصاصات الأخرى للجنـة .
وتـُشكل لجنة الانتخابات الرئاسية اللجان التي تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز على النحو المبين في المادة 39 .
ويُعرض مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصداره لتقرير مدى مطابقته للدستور .
وتُصدر المحكمة الدستورية العليا قرارها في هذا الشأن خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ عرض الأمر عليها، فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر وجب إعمال مقتضى قرارها عند إصدار القانون، وفى جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزماً للكافة ولجميع سلطات الدولة، ويُنشر في الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره .
(مادة29)
مدة الرئاسة أربع سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب، ولا يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية إلا لمدة واحدة تاليـة .

(مادة30)
يؤدى الرئيس أمام مجلس الشعب قبل أن يباشر مهام منصبه اليمين الآتية :
" أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه ".

(مادة31)
يعين رئيس الجمهورية، خلال ستين يوماً على الأكثر من مباشرته مهام منصبه، نائباً له أو أكثر ويحدد اختصاصاته، فإذا اقتضت الحال إعفاءه من منصبه وجب أن يعين غيره .
وتسرى الشروط الواجب توافرها في رئيس الجمهورية والقواعد المنظمة لمساءلته على نواب رئيس الجمهورية.

(مادة32)
يُشكل مجلس الشعب من عدد من الأعضاء يحدده القانون على ألا يقل عن ثلاثمائة وخمسين عضواً، نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين، ويكون انتخابهم عن طريق الانتخاب المباشر السري العام .
ويبين القانون تعريف العامل والفلاح، ويحدد الدوائر الانتخابية التي تقسم إليها الدولة .
ويجوز لرئيس الجمهورية أن يعين في مجلس الشعب عدداً من الأعضاء لا يزيد على عشرة.

(مادة33)
يتولى مجلس الشعب فور انتخابه سلطة التشريع، ويقرر السياسة العامة للدولة، والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة، كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.

(مادة34)
مدة مجلس الشعب خمس سنوات ميلادية من تاريخ أول اجتماع له.

(مادة35)
يشكل مجلس الشورى من عدد من الأعضاء يحدده القانون على ألا يقل عن مائة واثنين وثلاثين عضواً، وينتخب ثلثا أعضاء المجلس بالاقتراع المباشر السري العام على أن يكون نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين، ويعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي .
ويحدد القانون الدوائر الانتخابية الخاصة بمجلس الشورى .

(مادة36)
مدة عضوية مجلس الشورى ست سنوات .

(مادة37)
يتولى مجلس الشورى فور انتخابه دراسة واقتراح ما يراه كفيلا بالحفاظ على دعم الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وحماية المقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات والواجبات العامة ويجب اخذ رأى المجلس فيما يلي :
1- مشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
2- مشروعات القوانين التي يحيلها إليه رئيس الجمهورية.
3- ما يحيله رئيس الجمهورية إلى المجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها في الشئون العربية أو الخارجية.
ويبلغ المجلس رأيه في هذه الأمور إلى رئيس الجمهورية ومجلس الشعب .

(مادة38)
ينظم القانون حق الترشيح لمجلسي الشعب والشورى وفقا لأي نظام انتخابي يحدده. ويجوز أن يتضمن حدا أدنى لمشاركة المرأة في المجلسين .
(مادة39)
يحدد القانون الشروط الواجب توافرها في أعضاء مجلسي الشعب والشورى، ويبين أحكام الانتخاب والإستفتاء .
وتتولى لجنة عليا ذات تشكيل قضائي كامل الإشراف على الانتخاب والاستفتاء، بدءاً من القيد بجداول الانتخاب وحتى إعلان النتيجة، وذلك كله على النحو الذي ينظمه القانون، ويجرى الاقتراع والفرز تحت إشراف أعضاء من هيئات قضائية ترشحهم مجالسها العليا، ويصدر باختيارهم قرار من اللجنة العليا.
(مادة40)
تختص محكمة النقض بالفصل في صحة عضوية أعضاء مجلسي الشعب والشورى، وتقدم الطعون إلى المحكمة خلال مدة لا تجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب، وتفصل المحكمة في الطعن خلال تسعين يوماً من تاريخ وروده إليها .
وتعتبر العضوية باطلة من تاريخ إبلاغ المجلسين بقرار المحكمـة .
(مادة41)
تبدأ إجراءات انتخاب مجلسي الشعب والشورى خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا الإعلان.
ويمارس مجلس الشورى اختصاصاته بأعضائه المنتخبين .
ويتولى رئيس الجمهورية، فور انتخابه، استكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه، ويكون تعيين هؤلاء لاستكمال المدة الباقيـة للمجلس على النحو المبين بالقانون .
(مادة42)
يقسم كل عضو من أعضاء مجلسي الشعب والشورى أمام مجلسه قبل أن يباشر عمله اليمين الآتية:
" أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على سلامة الوطن والنظام الجمهوري، وأن أرعى مصالح الشعب، وأن أحترم الدستور والقانون".
(مادة43)
لا يجوز لكل عضو من أعضاء مجلسي الشعب والشورى أثناء مدة عضويته أن يشترى أو يستأجر شيئاً من أموال الدولة، أو أن يؤجرها أو يبيعها شيئاً من أمواله أو أن يقايضها عليه، أو أن يبرم مع الدولة عقداً بوصفه ملتزماً أو مورداً أو مقاولاً.
(مادة44)
لا يجوز إسقاط عضوية أحد أعضاء مجلسي الشعب والشورى إلا إذا فقد الثقة والاعتبار، أو فقد أحد شروط العضوية أو صفة العامل أو الفلاح التي انتخب علي أساسها، أو أخل بواجبات عضويته، ويجب أن يصدر قرار إسقاط العضوية من المجلس بأغلبية ثلثي أعضائه .
(مادة45)
لا يجوز في غير حالة التلبس بالجريمة اتخاذ أية إجراءات جنائية ضد أحد أعضاء مجلسي الشعب والشورى إلا بإذن سابق من مجلسه .
وفى غير دور انعقاد المجلس يتعين أخذ إذن رئيس المجلس .
ويخطر المجلس عند أول انعقاد له بما اتخذ من إجراء.
(مادة46)
السلطة القضائية مستقلة، وتتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، وتصدر أحكامها وفق القانون.
(مادة47)
القضاة مستقلون، وغير قابلين للعزل وينظم القانون مساءلتهم تأديبياً، ولا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأية سلطة التدخل في القضايا أو في شئون العدالة .
(مادة48)
مجلس الدولة هيئة قضائية مستقلة، ويختص بالفصل في المنازعات الإدارية وفى الدعاوى التأديبية، ويحدد القانون اختصاصاته الأخرى .
(مادة49)
المحكمة الدستورية العليا هيئة قضائية مستقلة قائمة بذاتها، وتختص دون غيرها بالرقابة القضائية على دستورية القوانين واللوائح، وتتولى تفسير النصوص التشريعية، وذلك كله على الوجه المبين في القانون. ويعين القانون الاختصاصات الأخرى للمحكمة وينظم الإجراءات التي تتبع أمامها.
(مادة50)
يحدد القانون الهيئات القضائية واختصاصاتها، وينظم طريقة تشكيلها، ويبين شروط وإجراءات تعيين أعضائها ونقلهم .
(مادة51)
ينظم القانون القضاء العسكري ويبين اختصاصاته في حدود المبادئ الدستورية .
(مادة52)
جلسات المحاكم علنية إلا إذا قررت المحكمة جعلها سرية مراعاة للنظام العام أو الآداب، وفى جميع الأحوال يكون النطق بالحكم في جلسة علنية .
(مادة53)
القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها، ولا يجوز لأية هيئة أو جماعه إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية، والدفاع عن الوطن وأرضه واجب مقدس، والتجنيد إجباري وفقاً للقانون .
ويبين القانون شروط الخدمة والترقية في القوات المسلحة .
(مادة54)
ينشأ مجلس يسمى " مجلس الدفاع الوطني " ويتولى رئيس الجمهورية رئاسته، ويختص بالنظر في الشئون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها، ويبين القانون اختصاصاته الأخرى .
(مادة55)
الشرطة هيئة مدنية نظامية، تؤدى واجبها في خدمة الشعب، وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن، وتسهر على حفظ النظام والأمن العام والآداب وفقاً للقانون .
(مادة56)
يتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد، وله في سبيل ذلك مباشرة السلطات الآتية :
1- التشريع .
2- إقرار السياسة العامة للدولة والموازنة العامة ومراقبة تنفيذها .
3- تعيين الأعضاء المعينين فى مجلس الشعب .
4- دعوة مجلسي الشعب والشورى لانعقاد دورته العادية وفضها والدعوة لاجتماع غير عادى وفضه.
5- حق إصدار القوانين أو الاعتراض عليها .
6- تمثيل الدولة في الداخل والخارج، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتعتبر جزءاً من النظام القانوني في الدولة .
7- تعيين رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم وإعفاؤهم من مناصبهم .
8- تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين وعزلهم على الوجه المبين في القانون، واعتماد ممثلي الدول الأجنبية السياسيين .
9- العفو عن العقوبة أو تخفيفها أما العفو الشامل فلا يكون إلا بقانون .
10- السلطات والاختصاصات الأخرى المقررة لرئيس الجمهورية بمقتضى القوانين واللوائح .
وللمجلس أن يفوض رئيسه أو أحد أعضائه في أي من اختصاصاته .
(مادة57)
يتولى مجلس الوزراء والوزراء السلطة التنفيذية كل فيما يخصه، وللمجلس على الأخص مباشرة الاختصاصات الآتية:
1- لاشتراك مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في وضع السياسة العامة للدولة، والإشراف على تنفيذها وفقا للقوانين والقرارات الجمهورية.
2- توجيه وتنسيق ومتابعة أعمال الوزارات والجهات التابعة لها والهيئات والمؤسسات العامة.
3- إصدار القرارات الإدارية والتنفيذية وفقا للقوانين واللوائح والقرارات ومراقبة تنفيذها.
4- إعداد مشروعات القوانين واللوائح والقرارات.
5- إعداد مشروع الموازنة العامة للدولة.
6- إعداد مشروع الخطة العامة للدولة.
7- عقد القروض ومنحها وفقا للمبادئ الدستورية.
8- ملاحظة تنفيذ القوانين والمحافظة على أمن الدولة وحماية حقوق المواطنين ومصالح الدولة.
(مادة58)
لا يجوز للوزير أثناء تولى منصبه أن يزاول مهنة حرة أو عملاً تجارياً أو مالياً أو صناعياً، أو أن يشترى أو يستأجر شيئاً من أموال الدولة، أو أن يؤجرها أو يبيعها شيئاً من أمواله، أو أن يقايضها عليه .
(مادة59)
يعلن رئيس الجمهورية، بعد أخذ رأى مجلس الوزراء، حالة الطوارئ على الوجه المبين في القانون ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس الشعب خلال السبعة أيام التالية ليقرر ما يراه بشأنه.
فإذا تم الإعلان في غير دور الانعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فوراً للعرض عليه وذلك بمراعاة الميعاد المنصوص عليه في الفقرة السابقة.
وإذا كان مجلس الشعب منحلاً يعرض الأمر على المجلس الجديد في أول اجتماع له .
ويجب موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب على إعلان حالة الطوارئ .
وفى جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لا تجاوز ستة أشهر ولا يجوز مدها إلا بعد استفتاء الشعب وموافقته على ذلك.
(مادة60)
يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشورى في اجتماع مشترك، بدعوة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خلال ستة أشهر من انتخابهم، لانتخاب جمعية تأسيسية من مائة عضو، تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها، ويُعرض المشروع، خلال خمسة عشر يوماً من إعداده، على الشعب لاستفتائه في شأنه، ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء .
(مادة61)
يستمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مباشرة الاختصاصات المحددة في هذا الإعلان وذلك لحين تولى كل من مجلسي الشعب والشورى لاختصاصاتهما، وحتى انتخاب رئيس الجمهورية ومباشرته مهام منصبه كلُ في حينه.
(مادة62)
كل ما قررته القوانين واللوائح من أحكام قبل صدور هذا الإعلان الدستوري يبقى صحيحاً ونافذاً، ومع ذلك يجوز إلغاؤها أو تعديلها وفقاً للقواعد والإجراءات المقررة في هذا الإعلان .
(مادة63)
ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.