الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

من يحسم المرحلة القادمة في الثورة المصرية؟

من يحسم المرحلة القادمة في الثورة المصرية؟

01 أكتوبر, 2013 12:00 م
 
عشرات الآلاف يحتشدون في ميدان التحرير للمطالبة بإسقاط النظام - 30 يونيو 2013 - تصوير أسماء وجيه - رويترز
في إطار نشر مساهمات القراء ننشر اليوم هذه المقالة. والموقع غير ما مسؤول عن محتوى المقالة وما يرد بها من آراء.
كتب: أحمد فؤاد
تقترب ثورة يناير من عامها الثالث، بعد شهور من الصراعات بين مراكز القوى والتيارات المختلفة في التوجهات والأهداف، وبعد حدوث تغير كبير في المواقف والتحالفات وفي المواقع ابتداء من الأنظمة الحاكمة وانتهاء بالقوى السياسية والقطاعات الجماهيرية المتعددة، أصبح الوضع السياسي حالياً على الساحة المصرية ملتبسا لدى البعض على المستوى المحلي وأيضاً على المستوى الدولي.
وحتى يمكن تبسيط بعض الحقائق عن التوجهات الحالية لدى النظام الحاكم والقوى السياسية المختلفة وأيضا لدى بعض قطاعات الشعب المصري، يجب أولاً التطرق لعرض سريع بخصوص ما سبق من أحداث شاركت بها الأطراف المذكورة والتي يمكن تقسيمها بعدة طرق، منها التوجهات أو المصالح السياسية أو الانحيازات الاجتماعية والاقتصادية أو المشاريع والأهداف المشتركة.
 أولاً: الأنظمة الحاكمة:
تعاقبت ثلاثة أنظمة على حكم مصر خلال الفترة التالية لثورة يناير وإسقاط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بدأت بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة "المجلس العسكري"، الذي سرعان ما أصدر إعلانا دستوريا بعد أن استلم الحكم في 11 فبراير 2011 بعد أن أجبرت الجماهير مبارك على التنحي. استمر المجلس العسكري في الحكم لفترة عصيبة مليئة بالاحتجاجات والصدامات حتى 30 يونيو 2012 انتقل بعدها الحكم للدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، الذي فاز بمقعد الرئاسة في جولة الإعادة، واستمر في الحكم لمدة عام لم يخل أيضا من التقلبات والصراعات والاحتجاجات الموسعة، حتى قامت بإسقاطه موجة جماهيرية ضخمة في 30 يونيو 2013، احتجاجاً على سياسات جماعة الإخوان وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصدام مع عدد من مؤسسات الدولة منها القوات المسلحة والقضاء. وعادت المؤسسة العسكرية إلى المشهد بطرح خارطة طريقلمرحلة انتقالية جديدة برئاسة مؤقتة للمستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق.
 ثانيأ: القُوى السياسية:
عند الحديث عن القوى السياسية يجب مراعاة أوزانها الحقيقية وتأثيرها في الشارع المصري، على الرغم أنها لا تتناسب أحياناً مع تأثيرها على صناعة القرار لدى الأنظمة الحاكمة. وتعمل القوى السياسية من خلال أُطر مختلفة، منها الأحزاب والحركات أو الجبهات والحملات التي ترتبط أحياناً مع المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية. و يمكن أن يتم تقسيم القوى السياسية من زوايا مختلفة وحسب عدد من العوامل، أهمها الانحيازات والمواقف من السلطة الحاكمة ومردود هذه الانحيازات على الشارع المصري. ويمكن تلخيص التوجهات المختلفة في تيار مؤيد لثورة يناير وما تبعها من موجات ثورية آخرها في 30 يونيو 2013، وتيار مؤيد لفكرة مشروع الإسلام السياسي، وتيار مؤيد لفكرة دولة عسكرية أو بوليسية ولو بشكل عصري، مع مراعاة وجود بعض الاختلافات والاتفاقات بين الثلاث تيارات في فترات زمنية مختلفة وتنتقل بعض القوى أحياناً من تيار لآخر حسب القناعات المرحلية أو المصالح السياسية والاقتصادية.
 ثالثاً: بعض القطاعات الجماهيرية:
القطاعات الجماهيرية المقصودة هي المواطنون غير الفاعلين بشكل مباشر في الساحة السياسية سواء بسبب عدم التفرغ أو الرغبة أو القدرة على المشاركة من خلال أُطر تنظيمية، ولكنها تمثل كتلة كبيرة تشارك عند ارتفاع موجات الحراك السياسى وقد تحسم الصراع في الشارع لصالح أحد التيارات. كما تشمل هذه القطاعات أيضاً تنظيمات أو تجمعات قد تكون مهنية أو نقابية أو عمالية. وعادةً ما تتحرك بعض هذه القطاعات عند حدوث تعد صارخ على حقوقها الأصيلة، وتتخذ معظمها الانحياز الأقرب لمفهوم الاستقرار القريب المدى حتى ولو كان استقراراً ظاهرياً.
 الانحيازات السابقة:
  • عندما تولت المؤسسة العسكرية إدارة البلاد في 11 فبراير 2011، قامت معظم القطاعات الجماهيرية بتأييدها في بداية الأمر واستمر التأييد المعلن لحوالي سبعة أشهر، حدث خلالها عدد كبير من الاعتصامات والتظاهرات لمختلف الأسباب بدءأ من طلب محاكمة مبارك ورموز نظامه وانتهاءً بالضغط لتحقيق مطالب وأهداف الثورة. واستمرت شعبية المؤسسة العسكرية في الانخفاض تدريجياً لدى معظم القطاعات الجماهيرية بسبب الارتباك وانعدام الخبرة السياسية والصدام المتواصل مع التيار الثوري المستمر في الضغط لتحقيق أهداف الثورة بالإضافة إلى أن معظم القيادات العسكرية محسوبة على نظام مبارك بشكل أو بآخر وبمصالح اقتصادية متشابكة. وبدأ بُعد جديد في الظهور بعد أحداث ماسبيرو، حيث برز بشكل فج تورط المؤسسة العسكرية في جرائم، وعلى الرغم من وجود وقائع سابقة، إلا أن التعتيم الإعلامي والتأييد الجماهيري وقتها حالا دون انتشارها. وبدأ منحنى الصدام مع التيار الثوري في التصاعد بتناسب عكسي مع شعبية المؤسسة العسكرية التى بدأت في الانخفاض مروراً بأحداث شارعي محمد محمود والقصر العيني "مجلس الوزراء" وظهور حملة "عسكر كاذبون" ثم نزول أعداد كبيرة في يناير 2012للمطالبة برحيل المجلس العسكري. أما تيار الإسلام السياسي فكان خلال هذه الفترة لديه تصالح كبير واتفاق مع المؤسسة العسكرية على ترتيبات المرحلة ولم يحدث خلاف بينهما إلا في مرات قليلة عندما حدثت محاولة من المؤسسة العسكرية للانفراد بالمشهد، "مثل ما حدث معوثيقة السلمى". وتحول تيار الإسلام السياسي لذراع تأييد للمؤسسة العسكرية وقراراتها في هذه الفترة بل وزاد بالهجوم على التيارات الثورية واتهامها بالعمالة والخيانة وغيرها من الاتهامات الباطلة.
  • ثم جاءت مرحلة الانتخابات الرئاسية "والتي تم انتزاع موعدها بفضل أحداث شارع محمد محمود عن طريق التيار الثوري، وانقسمت القوى السياسية والقطاعات الجماهيرية المختلفة في مرحلة الإعادة ما بين تأييد مرشح الإخوان بسبب مشروعهم الإسلامي المفترض أو هرباً من المرشح الآخر "اللواء أحمد شفيق" المحسوب على دولة مبارك والذي وجد تأييداً من أنصار الدولة البوليسية ورافضي جماعة الإخوان. وتيار أخير يؤيد مرشح الإخوان بناءً على وعود واتفاقات بتحقيق أهداف ثورة يناير. بخلاف جزء لا بأس به قام بمقاطعة العملية الانتخابية أو أبطل صوته.
  • وأثناء فترة حكم مرسي، ظل بالطبع تيار الإسلام السياسي مؤيداً له على طول الخط، طالبا المزيد من القمع للخصوم السياسيين رافضا الاعتراف بأي أخطاء. بخلاف التيار الثوري الذي تباينت مواقفه وتكتلاته المختلفة ولكن أغلبية التيار سرعان ما تحولوا لخصوم سياسيين لنظام مرسي نظرا لتردي الأوضاع كما ذُكر، بالإضافة لعدم التزام مرشح الإخوان بأيٍٍ من الوعود التى قطعها على نفسه قبل نجاحه في الانتخابات. أما معظم القطاعات الجماهيرية المختلفة فسرعان ما غضبت على النظام الذي لم يحقق الاستقرار المنشود. وأخيراً المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية وجدت أن نظام جماعة الإخوان يقوم باستغلالها للسيطرة على مفاصل الدولة ومحاولة وضعها في صدام بقمع التيار الثوري وبعض القطاعات الجماهيرية بدون أي مكاسب تذكر لهم، فقاموا بالتمرد على هذا النظام، تزامناً مع تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية تحت شعار حملة "تمرد".
المرحلة الحالية:
  • بعد عودة المؤسسة العسكرية لصدارة المشهد، قامت بتغيير وتطوير آليات العمل بالاستعانة بواجهة مدنية ووضع خارطة طريق ترضي أغلبية التيار الثوري والقطاعات الجماهيرية التي استعادوا ثقتها نظراً لوقوفهم مع موجة الاحتجاجات الشعبية في 30 يونيو ضد تيارات الإسلام السياسي بقيادة الإخوان المسلمين، واستعانوا بمؤسسات الدولة الأمنية لقمع تيار الإسلام السياسي في ظل مباركة القطاعات الجماهيرية الغاضبة على هذا التيار والتى تغاضي معظمها عن محاولات عودة الدولة البوليسية وعدد من الانتهاكات والجرائم مقابل استعادة الاستقرار المنشود.
  • ووصلت الأوضاع السياسية إلى مشهد انتقالي تقوده المؤسسة العسكرية بتأييد شعبي كبير رغبةً في الاستقرار بعدما تم الإطاحة بتيار الإسلام السياسي من المشهد وتماديه في التظاهر ومحاولته الاستقواء بالمجتمع الدولى من أجل مطلب عبثى بعودة محمد مرسي. وانتهى بهم الوضع إلى الانحسار التدريجي من الشارع ومن خريطة التأثير السياسي. أما عن التيار الثوري فانقسم ما بين الرغبة في استكمال خارطة الطريق الموضوعة  والسعي نحو الاستحقاقات القادمة من دستور وانتخابات رئاسية وبرلمانية وما بين تخوفات من تغول المؤسسة العسكرية وعودة الدولة البوليسية وجزء من دولة مبارك. وبالطبع التيار المؤيد للدولة العسكرية أو البوليسية دوره مهاجمة كل من ينقد آداء المرحلة أو المؤسسة العسكرية ومباركة أي إجراءات قمعية سواء ضد الإخوان وأنصارهم أو ضد المتخوفين من قيام دولة عسكرية.

الحراك السياسي والاستحقاقات القادمة:
  • هناك تحركات تخفت تدريجيا لتيار الإسلام السياسي وأنصاره تحت عنوان رفض الانقلاب العسكري مترافقة مع رؤية مضطربة تتضمن المطالبة بعودة مرسي في بعض الأحيان! وتصاحب ذلك موجات عنف بسبب وجودهم في الشارع وهو ما ترفضه كثير من القطاعات الجماهيرية، بخلاف الجماعات المتشددة التي تقوم بتفجيرات وعمليات عسكرية ضد الجنود المصريين في سيناء، وعنفهم الطائفي ضد الكنائس والمنشآت المسيحية، وهو ما نتج عنه عزل مجتمعي لمعظم المحسوبين على تيار الإسلام السياسي.
  • بعض التيارات الثورية دعت على استحياء لتظاهرات محدودة ترفض بعض الإجراءات الاستثنائية أو بعض قرارت الدولة في المرحلة الانتقالية، ولم تلق هذه الدعوات استجابة كبيرة نظرا لتخوفات بأن تصب فقط في صالح تحركات الإخوان ومؤيديهم.
  • التحركات الحزبية كالعادة لا تحدث أثرا يذكر، وهي بطبيعة الحال ليست لها قواعد جماهيرية مؤثرة، باستثناء بعض أحزاب ما بعد الثورة والتي تعتمد على جزء من الشباب الذي يعمل بشكل  تنسيقي في مختلف الحملات.
  • يتبقى الجبهات وكيانات وحملات الضغط وهي أحد مكتسبات الثورة، حيث ظهرت ثقافة العمل المشترك والتواصل مع الجماهير بمختلف آليات وفاعليات الشارع والاعتماد على أدوات الإعلام البديل لتوصيل الرسائل وتسليط الضوء على القضايا الهامة، حيث أن إعلام الدولة والإعلام الخاص يسيطر عليهما السياسة ورأس المال. ولا يخدم عادةً إلا الأهداف التى تراها الأنظمة أو الأهداف الربحية البحتة والمراقبة أيضا من الدولة بحيث تحدد سقف الحريات. فيلجأ الإعلاميون والصحفيون إلى آليات الإعلام البديل أيضا لمحاولة نشر المعلومات مما يجبر وسائل الإعلام على عدم تجاهلها.
 إذن الحراك السياسي في المرحلة الحالية لا يتطلب إعادة استخدام آليات الضغط والرفض السابقة بقدر ما يتطلب القتال من أجل الاستحقاقات القادمة من دستور وانتخابات والتوعية بأهمية تحقيق أهداف الثورة وتضمينها في الدستور وتنمية الوعي المجتمعي بخصوص إشكاليات المراحل السابقة لتجنب الدوران في دوائر مفرغة.
وفي سياق الجبهات وحملات الضغط والبناء، هناك مشروعان يستحقان النظر:
1-مانيفستو الشعب : وهو مشروع ديمقراطي تفاعلي يهدف إلى تجميع الأفكار والمشاريع المتعددة التي تم تقديمها لمختلف الحكومات قبل وبعد الثورة لحل المشاكل الرئيسية في مصر من اقتصاد وتعليم وصحة..الخ, والنزول بها لكل مناطق مصر لطرحها وتطويرها أو الحصول عليها عن طريق القطاعات الجماهيرية المختلفة. الهدف الرئيسي من "المانيفستو كما ذُكر على الموقع" هو بناء مشروعات يطورها خبراء بإرادة الشعب الذي يتبنى الأفكار وينقحها ويطورها ويطرح حلولا للمشاكل التي تواجهه طبقا للواقع الذي يعيشه. المشروع في طور التدشين.
2-جبهة طريق الثورة : وهي جبهة شكلها عدد من الرموز والشباب الذين شاركوا بثورة يناير وما تبعها من حراك وموجات متتالية حتى 30 يونيو، والجبهة قائمة "كما ذُكر في البيان التأسيسي" لرفض هيمنة المؤسسة العسكرية على المشهد مثلما رُفض من قبل سيطرة الإخوان على الدولة، وللحفاظ على أهداف الثورة. ولكن لم يتضح حتى الآن موقفها من الاستحقاقات القادمة.
 نحن حاليا فى مرحلة بناء سياسي ومجتمعي ومحاولة تقديم بدائل بعدما قامت الأنظمة السابقة بتجريف التربة السياسية للوطن. ولكن الرهان كان ومازال على القطاعات الجماهيرية التي عرفت طريق الثورة ولم تعد تقبل أن يتم إهدار حقوقها. وإذا شعرت بأي تهديد حقيقي لاستقرارها في المرحلة القادمة فستعود للشوارع بالملايين لإجبار أي نظام على الانصياع لأهدافها.

السبت، 6 أبريل 2013

Political War begins on Social Media!


Political War begins on Social Media!

You could say that Egyptian Revolution (Jan-2011) has changed everything, especially when talking about social media’s role in Egyptian politics, indeed, that has been wildly changed. Recently, a political war has risen between the Egyptian Presidency and the US Embassy in Cairo!
Some sort of  “Online Virtual Skirmishes” on Twitter has taken a place on Tuesday, 2 April, between the new player, Egyptian Presidency “@EgyPresidency” versus the same gamer each time, The United States, via their Cairo’s Embassy Twitter handle “@USEmbassyCairo“. Political war This time rises when US embassy in Cairo tweeted a link about ” Stewart’s monologue ” on his Comedy Central show, while it was trending on Twitter and local Egypt’s TV talk shows, at that time.
In the video, Stewart was trying to send a message to Muhammad Morsi “The Egyptian President”, with Stewart’s famous sense of humor, regarding Egypt Top Prosecutor ordered arrest of political satirist Bassem Youssef, who has criticized the president on his popular TV show “Elbernamg“.
John Stewart-Bassem Yousf
Morsi’s office official account on Twitter responded to the embassy’s tweet, saying:
"It's inappropriate for a diplomatic mission to engage in such negative political propaganda."
The answer from the Embassy came on Wednesday “the next day”,  from deleting its entire Twitter account to bring it back after deleting the tweets that caused the issue!
Egyptian Presidency
Egyptian Leaders using the Power of Social Networks:
People who use social media also tend to be more politically engaged than the average Egyptian, Political Leaders in Egypt are now aware enough about this indeed, that’s why they are targeting audience who are using social networks.
Yesterday, Egyptian Presidency also was trying to be on the social media trend to tweet about new press release that they have posted on their Facebook to justify their sides on Questioning Bassem Yousef case, by calling  it the ” Press Release on the Questioning of The Comedian”!
IMG_4846
Although, Egyptian Presidency still can’t acclimate with the online communities, as they don’t use any of their communication tools to engage with the people, especially youth, who had built a great online communities and gained a lot of experience developing their social skills, starting from calling for and managing protests and activities via Facebook events, blogging and tweeting about the issues which face the revolution, also participating in workshops, street and social media campaigns for different purposes. One of those campaigns which called “Kazeboon - means liars”, has published an announcement from the Egyptian Presidency which said that they didn’t respond to the US Embassy tweet! Although it’s a public tweet which anyone can see, while the  Egyptian Presidency Twitter handle is verified! “@EgyPresidency“.
kazeboon-presd
Egypt and most of the Arab spring’s countries are going through what we should call “Social Media Guerrilla”, as youth had been using social media and internet as useful technics like mobilizing , campaigning, training, communicating .. and so other many ideas that helped and will help their countries. On the other hand, the ruling regimes using slimier tools for serving their goals..from this point, you could get the meaning of  ”Social Media Guerrilla” and “Virtual Online War”, and that directly points to another type of online clashes which is called “Electronic Committees”, but that could be in another topic.
What do you think about using Social Media in Political issues, and could that be considered like a natural development of internet revolution? Share your ideas .. you could be a part of the war, somewhere, someday!

الاثنين، 1 أبريل 2013

رحيل مرسي بتوقيت القاهرة المحلى..


رحيل مرسي بتوقيت القاهرة المحلى..

متى يرحل مرسى ونظام الإخوان؟ سؤال إنضم مؤخراً إلى العديد  من الأسئلة التى سبقته منذ بداية ثورة يناير 2011، مثل (متى تنجح الثورة؟ ومتى يشعر الشعب المصرى بمكتسبات الثورة – التى لم يرى  منها إلا القليل حتى الآن – ومتى تنتهي الفترة الانتقالية؟ –  أو الانتقامية في أقوال أخرى – وأين الأموال التى جمعها الشيخ حسان؟ أين الطرف الثالث؟ – الذي تحول إلى "شماعة" المجلس العسكرى ومن بعده الإخوان لتبرير  الجرائم في حق المتظاهرين والمواطنين – أين القصاص؟ أين الأموال المهربة؟ وأين أموال الصناديق الخاصة والحدين الأدنى والأقصى للأجور؟ ) وغيرها من الأسئلة التى لا يجد لها المصريون أى إجابات شافية بسبب إستمرار الفساد والانحيازات لمصالح سياسية واقتصادية تخدم الجماعات والنخب الحاكمة والمقربين منهم تحت رعاية أمريكية، وإستمرار "الاستنطاع" وإنعدام الشفافية والكذب المستمر من الحكومات والأنظمة المتعاقبة على حكم مصر.


بعد انتخابات الرئاسة والتى تلت مرحلة من العبث بمقدرات الوطن على كل المستويات بدءً من الوضع السياسي والدستوري والقانونى وانتهاءً بالأوضاع الاقتصادية والأمنية... قررت قطاعات من الجماهير – تمثل ما يقارب من "خُمس" الناخبين – أن تنتخب د.محمد مرسى مرشح جماعة الإخوان المسلمين, بعضهم انتخبوه كمؤيدين وأنصار، والبعض الآخر نكايةً في مرشح محسوب على النظام السابق والدولة العسكرية، وجزء أخير قاموا بانتخابه آملين في تحقيق استقرار بعد فترة من الغليان ومتعشمين أن يقوم الرئيس بتحقيق مشاريعه "النهضاوية" ووعوده الكثيرة التى وعد بها فى مؤتمرات جماعته ولقائته التليفزيونية وأحاديثه الصحفية.

ولكن سرعان ما تلاحقت الضربات وتفاقمت المشاكل، ومرت البلاد بحلقات من الفراغ الدستوري والأمنى والانهيار الاقتصادى، على نهج فترة الحكم العسكري، من خلال دستور إقصائي مطاطى الكلمات مُقيد للحريات ومُهدر للحقوق، ومن خلال أحداث عنف وجرائم وانفلات أمنى وتدهور اقتصادى مع وعود مستقبلية لبيع أصول البلد... فضلًا عن استمرار سياسات النظام السابق من تهميش للفقراء وانحياز لرؤوس الأموال وانفراد بالحكم وسيطرة على مؤسسات الدولة وقمع أى نوع من المعارضة وإرهاب بقية مؤسسات الدولة الواقعة خارج سيطرة النظام إلى حين أن يسيطر عليها – والتى يحتاج أغلبها إلى إعادة هيكلة بشكل جذرى – وتحجيم الإعلام المعارض وإستخدام الإعلام المؤيد كأدوات تخدم مصالح النظام، حيث أن مصطلح الإعلام المحايد شبه منعدم، بل وزاد عن النظام السابق بالتطرف الديني والتشدد في صغائر الأمور وإيهام بعض الطبقات البسيطة بأن النظام يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في حين أن ما يحدث هو أبعد ما يكون عن الدين!

ومن هنا يتضح عجز النظام الحالى عن تحقيق أهداف الثورة، وفشله في تحقيق أى نوع من الاستقرار، ويتضح أيضًا تفاقم شهوة الحكم والإهمال التام لمصالح الشعب، والاكتفاء بخطب رنانة عن الإصلاح وإشارات مبهمة عن المؤامرات والأصابع، وأحاديث مرسلة واهية عن التحسن الاقتصادى المزعوم، وعند النظر سريعا إلى مقالة مجلة الاقتصادى "ذي إيكونوميست" بتاريخ 30 مارس, 2013 نجد التالى:
"تقريبا كل المؤشرات الاقتصادية تقود إلى كارثة، انخفضت قيمة الجنيه المصري بنسبة 10% منذ يناير 2013، وارتفع معدل البطالة ليصل إلى 20% –  أى أنه مماثل لعدد من انتخبوا مرسي – تراجعت مؤشرات البورصة إلى حد كبير، وانتهت تقريبا السياحة التى كانت تمثل حوالى 12% من الدخل القومى، جفت الاستثمارات الأجنبية وانكمش احتياطى العملة الأجنبية، وفر معظم كبار المستثمرين خوفا من ملاحقتهم على جرائم تنتمي لعصر مبارك مع تهديدات حكومية بإجراء بعض عمليات الخصخصة، وفى الوقت نفسه ترتفع أسعار السلع الغذائية مقابل أن الأسر تقوم بانفاق ما يقرب من نصف دخلها على إطعام نفسها! مع ملاحظة أن ربع عدد السكان يعيش تحت خط الفقر".


بحسبة بسيطة مع مجموعة المشاكل الحالية والقادمة والتى ستظهر مع دخول الصيف وبوضع مجموعة عوامل في المعادلة وهي:
1-      انخفاض الاحتياطى الأجنبي من 36 مليار دولار في يناير 2011 إلى 13 مليار دولار في يناير 2013 وهو ما يكفى بالكاد تكلفة استيراد السلع الأساسية كالقمح والوقود لثلاثة أشهر. "مع ملاحظة أن ال13 مليار منهم 4 مليار وديعة قطرية ومليار تخص السعودية وتركيا"
2-      بعد تسعة أشهر في الحكم، لم يستطيع الرئيس وحكومته تقديم برنامج اقتصادى مقنع لصندوق النقد الدولى للحصول على قرض ال4.8 مليار دولار. "مع التسليم بأن الاتجاه للاقتراض لن يحل المشاكل ولكنه سيعمل على زيادتها!"
3-      تفيد بعض التقارير بأنه تم إغلاق حوالى 4500 مصنع منذ يناير 2011 بخلاف توقف قطاع السياحة وبعض القطاعات الأخري مما رفع نسبة البطالة إلى 20%، وارتفعت نسبة من يعيشوا تحت خط الفقر من 21% إلى 25%.
4-      موجات ارتفاع الأسعار صاحبت ارتفاع قيمة العملة الأجنبية مقابل انخفاض قيمة الجنيه المصرى, مع تسبب المحتكرين "بخلاف التهريب والتخزين" فى تفاقم أزمة السولار والذي يستخدم في تشغيل وسائل المواصلات ومضخات الري الزراعية ووقود بديل لمولدات الكهرباء والتى تمثل مشكلة ضخمة هى الأخرى بانهيار بنيتها التحتية من مولدات وستزداد آثار الأزمة في الصيف.
5-      زادت حالات التعذيب فى الأقسام بشكل مبالغ فيه كما يفيد تقرير مركز النديم و تقريرالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية وغيرها من التقارير التى تؤكد تغول الداخلية بخلاف الاعتدائات المستمرة على المتظاهرين، كما تضخمت المشكلة الأمنية حيث أفاد آخر تقرير من مركز المعلومات بأن 89.9% من الأسر تري ارتفاع معدل الجريمة و90% من الأسر تشعر بالانفلات الأمنى.
6-      تم تأجيل انتخابات البرلمان إلى أجل غير مسمي بعد تلاعب مجلس الشورى – المنتخب من 7% من الشعب وذو الأغلبية التابعة للإخوان – بالقوانين المنظمة للعملية ومحاولة "الاحتيال" على القضاء إستمرارًا لسيناريو العبث الدستوري، وظاهرة تمرير القرارات والقوانين "بالذراع".

هكذا وصل الحال في مصر إلى انسداد سياسي واقتصادي تام حيث أن النظام إذا سعى خلف سياسة الاقتراض فسيضطر إلى رفع الدعم واتباع سياسات تقشفية تفجر ما تبقي من غضب الجماهير... وانتهت تجربة "التسول" بالخارج بعد نفاذ المحاولات في دول الخليج وأوروبا، أما عن الحوار الوطنى وما شابهه من "تمثيليات"، نظام الإخوان يستكبر على الاعتراف بأخطائه ويصر على الانفراد بالحكم وتخوين أى معارضة وشحن وشحذ أنصاره ضد كل من يعارضوهم، ولم يتقبل فكرة دستور لكل المصريين ولم يتقبل فكرة حكومة إنقاذ حقيقية، ويتضح في أحاديثهم أنهم لن يخوضوا أى حوار حقيقي وليس لديهم أى نوايا للاعتراف بأخطائهم.
إذن; فهى الثورة، وهذه المرة سيكون انفجار جماهيرى غاضب "مع تربص عسكري متصاعد للاقنضاض على الحكم من جديد" نتمنى أن تمر منه مصر على خير...هذا العام لن يمر إلى نهايته بنفس الحال، فدوام الحال من المحال.

الخميس، 28 مارس 2013

The Biggest Cyber Attack Worldwide!


The Biggest Cyber Attack Worldwide!

It’s happening now, while writing these words, and it’s affecting most of the world’s internet infrastructure by a 300 GB/S (gigabits per second) (DDoS) attacks which reefers to “Distributed Denial of Service”, it’s one of the most famous tactics to attack websites and servers to prevent users from access information or services.
DDoS  hits the server with flooding packages to get it out of service “consider the internet as a highway and DDos attacks as jammed traffic block the roads”, notice that the biggest DDos attack in 2010 was 100gb/s, and 50 gb/s could take down a bank system! (Click here to know about How DDoS Protection Works)
Internet Traffic
Internet Traffic

The Biggest Cyber Attack story continued:

The story started when Spamhaus (a non-profit organization which fights spammers by filtering and managing lists) blocked servers hosted by Cyberbunker (a Dutch company, that according to its website, hosts “services to any Web site ‘except child porn and anything related to terrorism).
Spamhaus alleged that Cyberbunker, in cooperation with “criminal gangs” from Eastern Europe and Russia.
hacker
Sven Olaf Kamphuis, an Internet activist who said he was a spokesman for Cyberbunker, said in an online message:
 “We are aware that this is one of the largest DDoS attacks the world had publicly seen,
  Cyberbunker was retaliating against Spamhaus for abusing their influence.”
SPAMHAUS Logo
SPAMHAUS Logo
CyberBunker Logo
CyberBunker Logo
The Register wrote that the largest source of attack traffic against Spamhaus came from DNS reflection, launched through Open DNS resolvers rather than directly via compromised networks. Spamhaus turned to CloudFlare for help and the content delivery firm was able to mitigate attacks that reached a peak of 75Gbps, as explained in a blog post here.
BBC reported that 5 national cyber-police-forces are investigating the attacks, Steve Linford, chief executive for Spamhaus, told the BBC that several companies, such as Google, had made their resources available to help “absorb all of this traffic”.
104531008
The attacks typically happened in intermittent bursts of high activity.
“They are targeting every part of the internet infrastructure that they feel can be brought down”.
So, we are in the middle of a cyber war! affects some internet websites and services..on the other hand, we are in Egypt and some other countries facing another issue as Seacom Suffers Internet Outage Off African Coast as multiple subsea cable cuts have been confirmed, so we can not judge which factor is slowing down the internet! Now you should decide, which side will you take?

الخميس، 21 مارس 2013

تطبيق احفظ من جوجل لتسجيل الملاحظات


تطبيق إحفظ من جوجل لتسجيل الملاحظات!

إلى كل من تأتيهم الأفكار والخطط ويقوموا بتسجيلها بشتى الطرق بداية من ورقة بيضاء – أو صفراء كما اعتادت أن تبيعها المكتبات –  وانتهاء ببرامج الملحوظات اللاصقة "Sticky Notes" .. قامت شركة جوجل بتدشين خدمة جديدة وهي خدمة الحفظ "Google Keep" وتم الإعلان عنها يوم 20 مارس 2013 على مدونة جوجل, والخدمة ببساطة تمكن المستخدم/ة من تدوين الملاحظات والأفكار والاحتفاظ بها في متناول اليد في أى وقت, بناءً على أن سوق الهواتف الذكية ينمو بشكل كبير, وبالطبع الخدمة مطروحة للاستغناء عن كل التطبيقات الشبيهة التى تعمل على الأجهزة الشخصية بتطبيق مباشر على الإنترنت ويمكن إستخدامها والوصول إليه بسهولة عن طريق الهواتف المحمولة, بالإضافة أن الخدمة تدعم الأوامر الصوتية وخاصية البحث السريع.





والخدمة الجديدة يمكن تحميلها على أنظمة أندرويد 4.2 بحد أدنى, ويمكن مشاهدة الفيديو الذي يقوم بشرح الإستخدام من هذا الرابط.

كما يمكن الدخول للخدمة والإضافة والتعديل بها عن طريق الرابط التالى:
 وجدير بالذكر أنه تم الإعلان عن إتاحة الخدمة خلال الأسابيع القادمة على سواقة أقراص جوجل "Google Drive"  حيث يمكن للمستخدم/ة الوصول السريع للملاحظات والتدوينات المسجلة عن طريق الهاتف أو الحاسب الشخصي أو أى جهاز حديث يدعم إستخدام الإنترنت.

الاثنين، 18 مارس 2013

YouTube Launches in Egypt and other 6 Arabian Countries!


YouTube Launches in Egypt and other 6 Arabian Countries!

YouTube the number 1 video sharing website that users allowing to upload and share videos. Recently, it launches local versions in Algeria, Egypt, Jordan, Morocco, Saudi Arabia, Tunisia and Yemen..
Youtube-Egypt
Youtube – Egypt
What does it mean?
YouTube local version simply means that anyone visit YouTube website will find on homepage the most popular videos and the ones which are rising in popularity in his/her home country, also when creating or uploading a video, other people in their country or even allover the world have a better chance to find and watch it.
Najeeb Jarrar, YouTube Associate Product Marketing Manager – Middle East and North Africa, wrote on Google Arabia Blog:
"It’s amazing to think that just six years ago, YouTube didn't exist. 
Since then, the video platform has assembled sights and sounds from around the world -- 
the largest collection of its kind. 
From YouTube’s inception, people in the Middle East have been active members of the global community, 
both watching and uploading countless videos. 
Even though YouTube is a global service, we try to make it as local as possible. 
Last fall, we offered Arabic as a language choice for the first time, 
and now we’re deepening the local YouTube experience by launching in seven countries in the Middle East:
Algeria, Egypt, Jordan, Morocco, Saudi Arabia, Tunisia and Yemen."
YouTube is a platform in which people from all over the world exchange their ideas, with various nationalities, languages, political point of views and religion. Not everything published on YouTube will please all it’s users, that we encourage people to learn the rules and flag content that might violate them.
Julie Taylor, Head of Communications and Public Affairs for Google in Sub-Saharan Africa, revealed the region had seen views grow by 90% from 2011 to 2012, while uploads grew by 40%, as Humanipo websitereported
Taylor added:
“We work hard to create a community everyone can enjoy and which also enables people to express different opinions.
This can be a challenge because what's OK in one country may be offensive or illegal elsewhere.
The authorities in Egypt have notified us of individual videos that they believe are illegal and,
after a thorough review, we have blocked access to them on the Egyptian version of YouTube.”
So, YouTube is accessible via mobile, most of the devices and platforms. They now offer a new service called: ”Feather” in a Beta version,  a project which is intended to serve YouTube video watch pages with the lowest latency possible. It achieves this by severely limiting the features available to the viewer and making use of advanced web techniques for reducing the total amount of bytes downloaded by the browser. It is a work in progress and may not work for all videos.
Youtube-Feather-Graph
Youtube – Feather – Graph
Indeed, YouTube is one of the best services on the internet, it’s ranked as the top third website after Google and Facebook, and it is spreading widely allover the world, you might like to check the top YouTube channels in Egypt by (Most Subscribed or Most Viewed) via SocialBlade, you might also like to see  the most Egyptian Fastest Growing Channels via SocialBakers which definitely include AlBernameg andKharabeesh
Do you have a YouTube channel? if you don’t, you might want to start now. TrendingDig team is here to help you.

الاثنين، 11 مارس 2013

World Day Against Cyber Censorship 2013!


World Day Against Cyber Censorship 2013!

Tuesday, 12 March is a “World Day Against Cyber Censorship”, that was first observed on March 12 2008 by Reporters Without Borders, as they have a many convincing reasons:
online-Censorship
World Day Against Cyber Censorship is intended to rally everyone in support of a single Internet without restrictions and accessible to all. Never have so many countries been affected by some form of online censorship, whether arrests or harassment by Netizens, online surveillance, website blocking or the adoption of repressive Internet laws. Netizens are being targeted by government reprisals. Around 120 of them are currently detained for expressing their views freely online. World Day Against Cyber Censorship pays tribute to them and their fight for Internet freedom.
Netizen Prize:
  • In 2010, the first annual Netizen Prize, sponsored by Google, was awarded to the Iranian women’s rights activists of the Change for Equality website.
  • In 2011 Netizen Prize was awarded to the Tunisian group blogging site Nawaat.org for their coverage of the Tunisian protests.
  • In 2012 Netizen Prize was awarded to Syrian citizen journalists and activists. The media center of the organization known as Local Coordination Committees collects and disseminates reports, images, and information about the ongoing Syrian Upraising.
winner2
So, you can go to the website which had been lunched especially for that initiative, then you could show your support by downloading the logo - which is available in many languages – and posting it to your profile or your blog, also you could obtain more information about the initiative and the organization – if you don’t know about them – you could really show your support against the internet censorship by different ways.
#ضد_الرقابة
#ضد_الرقابة
The website created a map and 2 lists which they called “Enemies of Internet” and “Countries under surveillance” with the following data:
Enemies of Internet: (Bahrain – Belarus – Burma – China – Cuba -Iran – North Korea – Saudi arabia – Syria – Turkmenistan – Uzbekistan – Vietnam).
Countries under surveillance: (Australia – Egypt – Eritrea – France – India – Kazakhstan – Malaysia – Russia – South Korea – Sri Lanka – Thailand – Tunisia – Turkey – United Arab Emirates).
CensorShip-Map
CensorShip-Map
So far, as Egypt is one of countries under surveillance, we have 2 events to participate and stand against internet censorship by spreading awareness, blogging, tweeting, writing articles, and using all social networking tools and online communities to fight it, you could join the Arabic events here by Madany Documentation
world-2013
world-day-2013

Finally you could tweet in the Arabic HashTag #ضد_الرقابة
Do you have any other ideas to show your support? Share it with us.